نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف,
منوعات
أثار إعلان غير رسمي لإحدى السيارات الألمانية الشهيرة جدلاً في ألمانيا، إذ تقوم السيارة بدهس طفل ليتبين أنه أدولف هتلر في سنواته الأولى.
وبلغ عدد مشاهدات المقطع المصور الذي أعده طلاب في فنون السينما، 171 ألف مرة في أقل من 48 ساعة، وتجري أحداثه في بيئة ريفية تعود لزمن بعيد لم يحدد.
واستغل القائمون على المشروع قدرة أحد طرازات الشركة الألمانية الشهيرة على استشعار الخطر، لتنبه السائق بوجود أطفال ما يمكنه من إيقافها قبل الاصطدام بهم.
ولكن هذه الخاصية لم تفعل لدى ظهور طفل صغير في الطريق لتدهسه السيارة، ويظهر أثناء سقوطه صورة هتلر، وكأنها تستشعر خطر ما سيقوم به في المستقبل، ليموت الطفل متخذاً وضعية صليب معقوف.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
جريمة
قالت السلطات إنّ طفلاً في الثامنة من العمر أطلق الرصاص (عن قصد) على جدته بعد أن أنهى لعبة فيديو عنيفة.
وقالت سلطات لويزيانا إنّ القتيلة وتدعى (ماري سومرز)، وهي في الـ 87 من العمر، لفظت أنفاسها في مكانها.
وأوضحت التحريات بحسب موقع (سي ان ان- CNN) أنّ السلاح الناري كان مُلك القتيلة التي كانت بصدد مشاهدة التلفزيون عندما فاجأها الصبي من خلفها وأطلق الرصاص على رأسها.
وقال الصبي للمحققين أولاً إنّه أطلق الرصاص بطريقة عرضية غير مقصودة عندما كان يقوم بألعاب نارية، غير أن المحققين توصلوا لاحقاً إلى إنه قام بذلك عن قصد.
ولن يخضع الطفل لأي محاكمة ولن تتم ملاحقته حيث أن قوانين الولاية لا تسمح بذلك.
وقال مسؤول إن الأمر يتعلق بطفل لا يعي ما يفعل.
وأضاف أنّ علاقة الصبي بالقتيلة كانت مثالية إلا "أننا علمنا أن الصبي كان قد أنهى لتوه لعبة فيديو تشجع على العنف من خلال منح نقاط لمن يقتل عدداً أكبر من الشخصيات فيها، وذلك قبل دقائق فقط أن يقوم بفعلته.
وعاد الجدل مؤخراً بقوة بشأن التأثيرات السلبية لألعاب الفيديو العنيفة على الأطفال ولاسيما آواخر العام الماضي، عندما قتل طفل ما لا يقل عن 26 شخصاً يعتقد أنه كان ساعتها تحت تأثير لعبة فيديو عنيفة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف,
منوعات
قررت عروس بريطانية أن تستأنف مراسم زفافها، وذلك رغم أن والدها وافته المنية في بداية الحفل إثر إصابته بالاختناق أثناء تناوله الطعام.
ولم يتمكن الحضور من إسعاف (جاجان بابواه)، الذي يبلغ من العمر 73 عاماً، والذي أصيب بـ (شرقة) أثناء تناوله العشاء بحفل الاستقبال، ورغم استدعاء الإسعاف إلا أن والد العروس لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصول الفريق الطبي بلحظات.
وعللت العروس (كاميلا تايلور) قرار استئناف مراسم احتفالية زواجها لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية، بأن والدها كان سيقرر ألا تعوق وفاته استكمال العُرس، مشيرة إلى أن ترتيبات الزفاف استغرقت ما يزيد على عامين ونصف العام، وأن الأقدار ساعدته أن يصل بها إلى عريسها ويسلمها له ثم يفارق الحياة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
جريمة
سلمت امرأة صينية قامت بقتل زوجها وطهيه في طنجرة الضغط نفسها للشرطة، وفقا لموقع سكاي نيوز.
ووفقا للتقرير فإن المرأة، في مقاطعة (أنهوى) شرقي الصين، قتلت زوجها وقطعت أوصاله بالمنشار ومن ثم قامت بطهيه في طنجرة الضغط لتخفي آثاره.
وكان الزوج قدم بلاغاً يدعي فيه التعرض للتعذيب والتخدير لمدة 3 أيام على يد زوجته في يونيو، وفقا لتقرير موقع أنهوى الإخباري المدعوم من الحكومة.
وبسبب الضغط النفسي جراء الجريمة، والذي أدى لفقدان الزوجة القاتلة 6 كيلوغرامات من وزنها، قامت بتسليم نفسها للشرطة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر غريب,
منوعات
عاش الزوجان نورا (88 سنة) وروبرت (92 سنة) في مدينة (روكفورد) بولاية ألينوى الإمريكية مدة 71 سنة، وتوفيا في يوم واحد.
تعرف الزوجان على بعضهما عام 1942م. عمل الزوج مدة 30 سنة في احدى الشركات، في مجال البستنة وصيد الاسماك.
أما زوجته نورا فعملت مدرسة ومدربة للجمباز الإيقاعي، وكانت تهوى لعب القمار في الكازينو.
انجب الزوجان 5 ابناء خلفوا لهما 18 حفيداً وحفيدة.
وتقول ابنتهما بارب، " فعلاً كانا لا يفترقان أبداً، حتى في اثناء الغداء كان احدهما يمسك بيد الآخر".
في بداية السنة الحالية انتقل الزوجان للإقامة في دار العجزة، بسبب إصابة روبرت بمرض باركنسون والزوجة بالتهاب رئوي.
وفي 28 آب/اغسطس الماضي توفي الزوج (92 سنة) في الساعة 12:45 ليلاً، وفي الساعة 04:54 من عصر نفس اليوم لحقت به زوجته (88 سنة).
وسوف يدفنا سوية في مقبرة المدينة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
جريمة
ولدت امرأة طفلها في حمام حانة رياضية مزدحمة ثم قتلته عن طريق لف جسمه في كيس من البلاستيك ورميه في المرحاض، ومن ثم التحقت بأصدقائها في الصالة لمتابعة مصارعة حرة كانت تبث على الهواء مباشرة وكأن شيئاً لم يكن.
أماندا كاثرين هاين (26 عاماً)، كانت داخل حانة في بيت لحم، بنسلفانيا، في الولايات المتحدة، تشاهد مباراة للمصارعة مع بعض الأصدقاء عندما شعرت بآلام في الظهر وانقباضات، فتوجهت إلى الحمام وبقيت داخله لمدة حوالي 40 دقيقة وشعر اصدقاءها أنها تعاني من خطب ما ولكنها أصرت بانها بخير وذهبت إلى الخارج لتدخين سيجارة ومن ثم عادت إليهم لمتابعة المباراة.
في صباح اليوم التالي، عثر موظفو الحانة على جثة طفل بعد تلقيهم شكاوى بأن الحمام مسدود.
ونقل موقع (ميترو) عن الطبيب الشرعي بمقاطعة (نورثهامبتون) قوله أن تشريح الجثة أظهر بأن الطفل ولد حياً وتوفي بسبب الاختناق وحدد عمره ما بين 33 و 36 أسبوعاً أي في الربع الأخير من فترة الحمل وأكد أن الطفل ولد بحالة جيدة.
تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على الأم بعد فحصهم لبقعة دم تركتها هذه الأخيرة على مقعد الحمام، ونظراً لسن الطفل قد تواجه الأم عقوبة الإعدام في حال إدانتها.
ووفقا للتقارير، أدركت الأم أنها حامل شهر مايو أو يونيو لكنها لم تخبر أحداً، ولا حتى أصدقاءها الذين كانت برفقتهم يوم وقوع الجريمة ولم ينتبه أيا منهم أو يعلم بحملها ووضعها للطفل بسبب ضخامتها وسمنتها.
ولكنهم لاحظوا طول مكوثها في الحمام فأرسلوا لها رسائل نصية للاطمئنان عليها وردت عليهم مؤكدة بأنها على ما يرام.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
حقائق طبية,
منوعات
تعتبر مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء مرحلة مصاحبة لتغييرات شديدة فى كيمياء الجسم كله، حيث يقل إفراز هرمونات عديدة بالجسم ويتأثر الجسم تباعاً، فما التغييرات التى تطرأ على المرأة فى تلك الفترة؟
ففترة إنقطاع الطمث أو ما يعرف بسن اليأس هو يعني إنقطاع الطمث لمدة تزيد عن 6 أشهر، وعادة ما يحدث ذلك لدى أغلب النساء بعد وصولها للخمسين.
فإنقطاع الطمث يحدث بسبب عدم قدرة المبيض على إنتاج المبايض، ويحدث ذلك بشكل تدريجي لدى المرأة.
وهناك بعض التغييرات المصاحبة لانقطاع الطمث منها نقص إفراز هرمون (الإستروجين) بالدم، نظراً لإنعدام نشاط الحويصلات المحتوية على البويضات، بينما تظل الغدة فوق الكلوية فى إفراز هرمون الذكورة.
كما تزداد الهرمونات المنبهة لنشاط حويصلات البويضات، ويتسبب ذلك فى حدوث التغييرات الهرمونية المختلفة فى تلك المرحلة.
ويحدث ضمور بالجهاز التناسلي ويضيق المهبل ويصغر حجم الرحم، كما تحدث هشاشة عظام بسبب قلة هرمون الإستروجين، مما يؤثر على تكوين العظام.
وتصيب المرأة نوبات من الحر الشديد وتغيير فى درجات الحرارة بشكل مفاجئ، كما تزيد نسب الدهون بالدم عن الفترات السابقة، مما يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بأمراض الدورة الدموية والقلب.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الأبتكارات
في نهاية أسبوع طويل من العمل المرهق، يصبح الجلوس لمشاهدة فيلم طويل أو قراءة رواية عملاً يسبب الكثير من الجهد، ولكن الآن تم إبتكار نظارة جديدة تسمح لمدمني القراءة، ومشاهدة الأفلام أن يستمتعوا بذلك وهم مستلقون على ظهورهم براحة تامة، من دون الحاجة إلى شد الرقبة ليشاهدوا الشاشة أو الصفحة أمامهم.
وذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن النظارة الجديدة تكلف فقط 10 جنيهات استرلينيه، وتسمى النظارة الكسولة وهي تعمل بفكرة المنظار، بإستخدام المرآيا التي ترد الضوء من مكان إلى آخر، للسماح لنا بأن نرى على نحو فعال، في إتجاه غير طبيعي، كما يمكن ارتداؤها فوق النظارات الطبية.
وتسمح النظارة بالرؤية والقراءة في زاوية 180 درجة وصنعت من مادة لينة لضمان راحة مرتديها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
أظهرت دراسة جديدة أن الرجال يفكّرون بالجنس 34 مرة كل 24 ساعة، في حين تفكر فيه النساء 18 مرة.
ووجدت الدراسة، التي اجرتها جامعة أوهايو ونشرتها صحيفة (ديلي ستار)، أن النساء يفكّرن في الجنس الآن كل 51 دقيقة في اليوم، في حين يشغل الجنس عقول الرجال كل 28 دقيقة وبمعدل مرتين تقريباً أكثر من النساء.
وقالت إن النساء يفكّرن في الجنس 18.6 مرة في اليوم أي مرة كل 51 دقيقة باستثناء فترة النوم لثماني ساعات، فيما يفكّر فيه الرجال 34.2 مرة في اليوم وبمعدل مرة كل 28 دقيقة.
وأضافت الدراسة، التي طلبت من المشاركات والمشاركين تسجيل عدد المرات التي يفكرون فيها بالجنس والطعام والنوم كل يوم، أن النساء يفكّرن بالطعام 15.3 مرة في اليوم وبمعدل مرة كل 62 دقيقة، وبالنوم 13.4 مرة وبمعدل مرة كل 72 دقيقة.
وأشارت إلى أن الرجال يفكرون بالطعام 25.1 مرة في اليوم وبمعدل مرة كل 38 دقيقة، وبالنوم 20 مرة في اليوم وبمعدل مرة كل 33 دقيقة.
وأظهرت الدراسة أيضاً إلى أن الرجال يفكرون بإحتياجاتهم المادية أكثر من النساء، بما فيها الجنس، فيما كانت الضغوط الإجتماعية وراء تخلفهن عن الرجال في مجال التفكير بالجنس.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
منوعات
حين رحلت الأميرة ديانا في 31 آب/اغسطس 1997م أثارت وفاتها علامات استفهام كثيرة.. تحقيقات وشهود عيان وشهادات واتهامات وزعت هنا وهناك، ورغم ذلك بقي السؤال الذي يتردد منذ 16 عاماً بلا إجابة.. هل قتلت ديانا؟!.
أدناه مجموعة من الأخبار والمقالات التي حاولت فك شفرة الغموض الذي لا يزال يرافق حادثة رحيل (أميرة ويلز)، بحسب صحيفة الحياة.
حادث سيارة يودي بالأميرة ديانا وصديقها عماد الفايد (الحياة - 1998م):
منذ الحادي والثلاثين من آب/اغسطس 1997م، حين اصطدمت السيارة التي كانت تقل ديانا وعماد، من فندق (ريتز) إلى منزل هذا الأخير في العاصمة الفرنسية، بعمود تحت نفق (آلما)، ما أدى إلى مقتل العاشقين وسائقهما وجرح المرافق، أي منذ اللحظة التي خرجت فيها ديانا من الحياة لتدخل الاسطورة.
ومهما يكن فإن مؤرخين وباحثين واجتماعيين كثيرين لا يفوتهم ان يقولوا اليوم، ان ديانا كانت تحولت إلى اسطورة من خلال حياتها. من هنا جاء موتها يؤكد تلك الاسطورة ويعززها.
منذ فجر ذلك اليوم والحديث عن (المؤامرات)، وتوجيه اللوم للمصورين الصحافيين والشهادات من هنا والشهادات من هناك.
صار مقتل ديانا هو (الحدث) الذي تبدى في أهميته وضخامته أهم من مقتل جون كينيدي وجيمس دين و(انتحار) مارلين مونرو، لكي لا تتحدث سوى عن ضروب الرحيل الأكثر (شعبية) واسطورية في القرن العشرين.
والتحقيقات البوليسية بدورها لم يفتها أن تهتم بالأمر، وحتى يومنا هذا لا تزال تلك التحقيقات تتواصل، هبة باردة من هنا وهبة باردة من هناك.
ولا تزال الصورة ذات أشكال متضاربة تبعاً لوجهة النظر إلى الأمر كله.
ومن الملفت ان يكون المصريون والعرب عموماً من أكثر شعوب الأرض - إضافة إلى الانجليز بالطبع - اهتماماً بسير التحقيق حول مقتل ديانا والفايد، لأن ديانا لو تزوجت الفايد، كما كان مخططاً من قبلهما، لانجبت أبناء مسلمين بالضرورة، وهذا ما سيجعل ذات يوم، لملك بريطانيا الذي سيلي الأمير تشارلز أمير ويلز وهو ابنه، بالطبع، اخوة عرباً ومسلمين، وهذا الواقع نفسه هو الذي يجعل العرب والمسلمين يعدون على أن مقتل ديانا ودودي إنما هو "مؤامرة ضد العروبة والإسلام".
جثة الأميرة ديانا حنطت لإخفاء حملها ؟ (الحياة - 2005م):
ذكرت صحيفة(دايلي اكسبرس) ان جثة الاميرة ديانا حنطت بعد اقل من ساعة على وفاتها في 31 آب/أغسطس 1997م في باريس بناء لطلب السلطات البريطانية وذلك بهدف إخفاء اي ادلة تثبت انها كانت حاملاً من صديقها دودي الفايد.
وقالت الصحيفة البريطانية انها تبلغت من مصدر قريب من التحقيق في فرنسا إن قرار تحنيط جثتها اتخذ بالتشاور مع ممثلين عن حكومة توني بلير والاسرة المالكة في بالمورال في اسكوتلندا.
وقالت اسرة دودي الفايد ان قرار تحنيط جثة الاميرة اتخذ لاخفاء اي ادلة تكشف حملها.
كيف بدأت علاقة ديانا ودودي الفايد.. وكيف انتهت حياتهما؟ (الحياة - 2007م):
ذات يوم، التقت الأميرة ديانا محمد أو(دودي) الفايد.
وكانت ديانا تواجه مشكلات عاطفية بعد طلاقها. وكانت تبحث عن قرين لها، وتتوق الى السعادة والرفاهية والأمان.
وهي فقدت امتياز التنقّل بسيارة مَلَكية، غداة طلاقها، على رغم حاجتها الى مواكبة أمنية.
ورأت ديانا ان دعوة (دودي) لها إلى قضاء عطلة معاً، فرصة مناسبة للخروج في موكب آمن.
فالشاب الثري لا يتنقل من دون فريق حراسة رفيع. وراق ديانا ترف آل الفايد وحفاوتهم، بعد إقصائها عن عائلتها.
وصلت ديانا باريس، في ليلة صيف حارّة، لتتمتّع بالحياة (الصاخبة).
ولم تفتر ملاحقة المصورين لها على دراجاتهم النارية. وكانوا لها في المرصاد منذ بلوغها مطار بورجيه، على متن طائرة قادمة من سردينيا.
وفي سعيه الى تضليل مصوري (البابارتزي) أمر الفايد الابن سائقه بالإسراع، والتوجّه إلى قصره في غابة بولونيا، بباريس، عوض فندق ريتز، على ما كان ينوي. فلاقت الأميرة ديانا، والشاب الثري معها، حتفهما في النفق المؤدي الى الغابة.
محمد الفايد والمؤامرة (الحياة - 2007م):
منذ وفاة الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد تحت جسر الما الباريسي صبيحة 31 آب/اغسطس 1997م لم يتوقف والد دودي رجل الاعمال المصري وصاحب محلات (هارودز) محمد الفايد عن توجيه الاتهامات يميناً ويساراً ضد ما يسميه (المؤسسة البريطانية) بالمسؤولية عن (قتل) ابنه والاميرة.
ويقصد الفايد بالمؤسسة العائلة المالكة، وزوج الملكة الامير فيليب تحديداً، الذي يعتقد محمد الفايد انه كان من أشد المعارضين لاحتمال زواج ديانا ودودي، وحتى اكثر من زوجها ولي العهد الامير تشارلز.
وينسج الفايد شريطاً كاملاً في ذهنه عن فصول مخطط (الاغتيال) الذي تم تنفيذه كما يعتقد ببراعة متقنة وكفاءة عالية لا تملكهما سوى اجهزة الاستخبارات البريطانية التي تولت تنفيذ هذه الخطة!.
يشعر المرء احياناً أن الفايد الذي قضى حتى الآن فترة طويلة من عمره في بريطانيا، لا يزال عربي الدم والثقافة قلباً وقالباً.
اذ أين يمكن أن تجد شخصاً يتشبث بنظرية المؤامرة، رغم كل الدلائل الحسية والاثباتات القضائية، الا اذا كان عربياً اصيلاً؟!.
العرب وديانا (الحياة - 2007م):
ما سرّ كل هذا الاهتمام العربي بأميرة أجنبية؟ وكيف يُخصّص العرب وقتاً للاهتمام بقضية أميرة بريطانية، في الوقت الذي يغرق كل فرد منهم بمــشكلات شخصية ووطنية قد لا يُشفى منها؟
وتأتي مصر من بين الدول العربية الأكثر اهتماماً على الصعيد الشعبي بقضية ديانا، على اعتبارها الـ (خَوَجاية) العظيمة التي أحبت (ابن البلد) والتي لو قدّر الله لها العيش، لكانت أم ولي عهد بريطانيا وشقيقه المواطن المصري العادي!.
فقصة حمل ديانا من دودي، من أكثر الإشاعات التي ترسّخت في أذهان العرب وخصوصاً المصريين. وعليها صارت تُنسج الحكايات الشعبية والقصص الطريفة التي تتخيّلها العامة.
وفي وقت من الأوقات "احتلّت تلك القصة محور أحاديث شريحة واسعة من الناس حتى من ذوي الاهتمامات السياسية والثقافية ورجال الأعمال" بحسب ما يُخبرنا الصحافي المصري الشاب أحمد.
ويسأل أحمد منبهراً:"هل تتخيلين أن يكون مواطن مصري أسمر ومسلم أخاً لولي العهد البريطاني الأشقر؟"، ويضيف:"الناس كانت تنتظر ذلك بفارغ الصبر. فالموضوع كان أشبه بفيلم أو أسطورة. وهذه الأخوّة لو حصلت كانت ستُغيّر التاريخ، كونها بمثابة ثورة عالمية تجمع أخوين من قطبين الشرق والغرب متناحرين منذ آلاف السنين".
مشكلة ديانا مع العائلة البريطانية الحاكمة والتي جعلتها تبدو كضحية جذبت الناس للوقوف في صفّها، إضافة إلى ان علاقتها الغرامية بشخص عربي ومنعها من الزواج منه بطريقة أو بأخرى، جعلتهم يتماهون معها في شكل معنوي.
وغالبية العرب يعتقدون بنظرية المؤامرة ضد ديانا، التي لا يكفّ رجل الأعمال المصري ووالد دودي محمد الفايد، عن الحديث عنها.
خصوصاً بعد تصريحات الصحافي نيكولاس ديفيز المتخصّص بالتحقيقات الجنائية والبحثية والذي كان على صداقة مع الأميرة الراحلة، بأن "ديانا قتلت لأن رؤساء الاستخبارات الداخلية البريطانية كانوا يخشون أن تعلن أميرة ويلز على الملأ مناصرتها للفلسطينيين، الأمر الذي كان سيغضب اسرائيل ويشعل أزمة الشرق الأوسط".
الشاهد الجزائري وزوجته (الحياة - 2004م):
أكدت أدلة تقدم بها شاهد عيان من أصل جزائري ان حادثة تصادم سيارة الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في باريس والذي أودى بحياتها كان مجرد "حادث مأسوي".
وهذه المرة الأولى التي يتم فيها الادلاء بهذه الشهادة المهمة بعد التكهنات المتكررة بأن الحادث كان مدبراً للتخلص من ديانا.
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها محمد مجاهدي الذي كان يقود سيارته السيتروان الرمادية اللون التي كانت أمام العربة المرسيدس التي كانت تستعملها ديانا، وقال الشاب الجزائري (29 عاماً) ان سيارة ديانا خرجت عن سيطرة السائق وانها كانت تتجه نحو سيارته.
وأوضح انه قاد سيارته بسرعة بعيداً عن الحادث قبل ان يحدث انفجار ناتج عن ارتطام السيارة المرسيدس بالعمود ثم بحائط النفق.
وأبلغ الصحيفة ان صوت الارتطام كان "فظيعاً مثل انفجار قنبلة وكان الصوت يتضخم صداه حول النفق".
وأصر مجاهدي على انه لم يكن بالقرب من سيارة ديانا أي مركبة اخرى أو مصورين فوتوغرافيين عندما وقع الحادث.
وأكد "انني واثق على نحو مطلق وواضح ان ما جرى كان عبارة عن مأساة ولم يكن سوى حادث عرضي".
فيما أفادت مجلة (ذي بيبول) ان سعاد مفكر وهي زوجة احد الشهود الذي استبعد فرضية المؤامرة في مقتل الأميرة ديانا في باريس عام 1997م، اكدت ان زوجها كذب وأنها شاهدت سيارة بيضاء من نوع فيات (اونو) قبل وقوع الحادث الذي أودى بحياة الأميرة بقليل.
وصرحت سعاد التي تقطن شمال باريس لصحيفة (دايلي ميل) انها لم تتحدث عن ذلك للشرطة طوال 6 سنوات خوفاً من تعرضها للقتل، لكنها قررت التحرك بعد ان سمعت (كذبة) زوجها السابق محمد مجاهدي، والذي اعلن أن وفاة ديانا "حادثة فعلاً"، مؤكداً انه لم تكن هناك اي سيارة اخرى.
وصرحت سعاد للمجلة: "نظرت الى الوراء وشاهدت سيارة فيات اونو تقترب منا بسرعة فائقة ولكنها بدلاً من ان تتجاوزنا استقرت الى جانبنا".
وأضافت: "كان السائق يتصرف بطريقة غريبة فخفت. وكانت السيارة البيضاء على بعد سنتيمترات من سيارتنا. نظرت الى السائق ولن أنسى وجهه".
ووصفت سعاد السائق بأنه في الثلاثين "ذو ملامح متوسطية وقصير القامة لأن رأسه لا يتجاوز مستوى المقود وبشرته داكنة اللون وشعره كثير السواد".
وأعلنت مفكر التي طلقت منذ 3 سنوات: "لقد لزمت الصمت طوال 6 سنوات لكنني استأت عندما كذب محمد".