Headlines

معلمة سعودية تبصق في وجه زوجها

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


قادت الصدفة زوجة معلمة سعودية بمنطقة الباحة الى اكتشاف زواج زوجها من زميلتها في العمل، بحسب صحيفة (صدى) السعودية.

وقال أحد اقارب الزوجة الأولى إن الزوج أخبرها بسفره لمدينة الرياض، في مهمة عملية تستغرق بضعة ايام وترك البيت ولكن ليس للسفر لمهمته العملية، وانما كان لقضاء بعض الوقت مع (زوجته الثانية) التي اقترن بها حديثاً.

وأضاف طلبت (الزوجة الأولى) من شقيقها أن يرافقها لإحدى المكتبات لشراء بعض المستلزمات المدرسية، وفي أثناء وقوفها امام القرطاسية، خرج زوجها من عيادة طبية مجاورة للمكتبة ترافقة فتاة، وهو ما آثار الزوجة الاولى وانطلقت مسرعة نحوهما، ليتفاجأ (الزوج) بأنه أمام زوجته الأولى وأن خدعته أنكشف أمرها، لتقوم (زوجته الاولى) على الفور بشد حجاب الفتاة التى ترافق زوجها، وتتفاجأ بأنها إحدى زميلاتها في العام الماضي بالمدرسة التى تعمل فيها، (وقامت بالنقل لمدرسة أخرى)، وهو ما شكل صدمة عنيفة للزوجة الأولى دفعها الى ضربها دون هوادة والتلفظ عليها بالفاظ نابية وسط محاولة الزوج وشقيقها السيطرة على حالة الهيجان التى انتابت (الزوجة الأولى) بعدما اعتقدت بأنها امام خيانة زوجية.

وهو ما دفع الزوج الى الأعلان أمامها صراحة بأنه ارتبط بها ولا يحق لها الإعتداء عليها، لتعود وتطلق تلك البصقة في وجهه، قبل أن يستطيع شقيقها الإمساك بها ودفعها لداخل السيارة والعودة بها إلى المنزل.
وأضاف المصدر الى أن الزوجة الاولى أكتشفت بأنها وقعت ضحية اطلاع زميلتها السابقة على الرسائل الغرامية التى كان الزوج يرسلها لها، وأنه مع الوقت استطاعت (الزوجة الثانية) من الحصول على رقم جوال الزوج ومن ثم بدأت بينهما علاقة عاطفية انتهت بالزواج الذي انكشف أمره بمحض الصدفة.

يبيع الحطب 30 عامًا ليفوز برحلة الحج

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


قام باكستاني ببيع الحطب لمدة 30 عاما ليوفر احتياجات أسرته وتكاليف فريضة الحج، وعندما اقترب من تحقيق حلم العمر، هطلت امطار شديدة فدمرت بيته واضاعت المال الذي جمعه، بحسب صحيفة (المدينة) السعودية.

لم ينتظر جنزي محمد الباكستاني طويلاً حتى جاء الفرج على يدي سائح قال له اذا رافقتني لمدة 15 يوما في الأماكن الأثرية سأعطيك مبلغاً جيدًا من المال، وبالفعل اوفى السائح بعهده معه واعطاه مبلغاً جيدًا مثل الذي فقده في الامطار عندها جزم محمد بأن الله يمهل ولا يهمل، وقرر الأستمرار في تجميع المال حتى يتمكن من الحج الذي كلفه 15 ألف ريال.

وأضاف محمد انه يعمل منذ اكثر من 30 عاما في تقطيع الاشجار وبيعها حطبا لاهالي القرية، ولم يستطع توفير نفقات الحج لسنوات طويلة لكثرة الاعباء عليه حيث لديه 5 بنات وابن واحد ولسوء حظه تزوجت احدى بناته، لكن لم تستقر أوضاعها الزوجية حيث عادت اليه محملة بطفلين بعد سنوات قليلة وهو ما يفاقم الاعباء المالية لديه.

حاجة مصرية: "فينك يا شيطان.. دنا هأتلك"

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


ارتسمت علامات الغضب على عدد من حجاج بيت الله الحرام وهم يتوجهون إلى رمي الجمرات، معتقدين أن الشيطان متواجد في الموقع لينتقموا منه، ويشفوا غليلهم، فيما يلقي عدد منهم عبارات غاضبة وساخطة أثناء رمي الجمار، بحسب تقرير صحفي سعودي.

ونقلت صحيفة (الجزيرة) السعودية عن حاجة مصرية تتأهب لرمي الجمرات قولها "فينه.. فينه.. دنا هأتلك"، معتقدة أن الشيطان موجود في هذا المكان، موضحة أنه كان المتسبب في تطليق زوجها لها.

وقال حاج آخر وفي وجهه ترتسم علامات الغضب متسائلاً: "إنه أول مرة يؤدي فريضة الحج، فسمع كثيراً من الذين سبقوه للحج أن الشيطان موجود في مشعر منى"، مضيفاً "حضرت لأوسعه ضرباً وألقنه درساً عما سوله لي من وساوس، واقتراف الذنوب، فأحضرت معي زجاجات مياه معدنية مليئة بالحجارة لكي تصيبه ويموت، فينبغي أن انتقم منه شر انتقام، حيث هو الذي تسبب لي في الوقوع في الكثير من الذنوب والمعاصي".

للشوارب فوائد

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


تعيش آخر سلالات الأنيو في أقصى شمال جزر اليابان، ولا يتعدى عدد الباقين منهم على قيد الحياة سوى آلاف قليلة.
ولأن الرجال يطلقون شواربهم على طبيعتها، فإنها كثة غزيرة طويلة تسد منافذ الفم والأنف.
وهي بذلك تفيدهم في تدفئة الهواء البارد قبل أن يتنفسوه.

أما عندما يشرب فإنه لا يفعل إلا بعد أن يحمل شاربه على حامل خاص يرفعها بعيداً عن الإناء.
والأغرب من ذلك أن المرء قبل أن يفعل ذلك يغمس أطراف حامل الشارب في الشراب ذاته، ويلقى بقطرات من الشراب على كتفه الأيسر.

وعرفوا عنهم عادة عدم مس الشعر، والغريب أن لغتهم الأصلية ذات لهجات متعددة، مما يدل على أن تلك القبيلة كانت كبيرة متشعبة العشائر والمواطن في وقت من الأوقات، ويعيشون في قرى قرب ساحل البحر.
وحياتهم تعتمد على صيد السمك باعتباره غذائهم الرئيسي وقنص حيوانات المناطق الباردة ذات الفراء، يستخدمونها ثياباً تجلب لهم الدفء، ويبطنون أكوامهم أو يتخذون منها فراشاً وبساطاً، ووظيفة الأنيو في حياة القبيلة لا تتعدى مهام الصيد والاتجار، أما عدا ذلك من الأعمال فمن شأن النساء حتى الشاق منها.

قبيلة جفسة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


قبيلة جفسة إحدى القبائل التي تقطن البلاد التونسية، ولنسائها من العادات ما يعد غريباً وفريداً.
فهن يتزين بأكداس مكدسة من الحلي والعقود التي يتباهين بالإكثار منها ولكن هذه الحلي ليست مصنوعة من الذهب أو الفضة بل هي من الخشب وقرون الماعز والزجاج وقشر بيض النعام.
 ومن عاداتهن أيضاً أنهن يطلين شعورهن وأظافرهن وجلدهن بالحناء.

سلام بالأنف واللسان

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في

 في الإسكيمو تختلف التحية تماماً فعندما يلتقي شخصٌ بصديقه ويريد أن يحييه، فإنه يحك أنفه بأنف صديقه.

أما في استراليا إذا التقى شخصان من سكان استراليا الأصليين، أخرج كل منهما لسانه للآخر تحيه وترحيباً.

وفي بعض الجزر يحيّ الصديق صديقه بأن يلقى عليه جرَّة مملوءة بالماء.

شاهد عيان لليلة الدخلة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في



البناء بالزوجة، أو إتمام الزواج بالدخول على المرأة (الدُخلة)، هي خطوة مهمة في كل بلد لجعل الزواج قانونياً وملزماً.
وكان في فترة ما في إقليم دلماسا بيوغسلافيا-Yugoslavia يتم تأمينه بتعيين شاهد رسمي، فبعد مهرجان العرس، وإنتهاء الرقص كان الشاهد، ويُعرف محلياً بأسم (كنوم) وهو معهما بالغرفة ولا يغادر الغرفة حتى يتجردا، وبعد ذلك يغادر الشاهد الحجرة ويقف وراء الباب المغلق يصغي.
وعندما يقتنع بأن الزواج قد أتّم يطلق رصاصة في الهواء، ويشاركه في ذلك الرجال المدعوين إلى الزفاف، فيطلقون النار أحتفالاً بهذا الحدث السعيد.

العروس والألم

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


في بورما تطرح العروس أثناء الاحتفال بها أرضاً، ويقوم رجل عجوز يثقب أذنيها وتطلق الصرخات المدوية، ولكن لا أحد يستمع لها، لأن الفرقة الموسيقية تكون تعزف بأصوات صاخبة تغطي على صرخات العروس المسكينة.

العروس فوق الشجرة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في



من عادات الزواج في الصين-China أن أهل العروس يضعون ابنتهم العروس فوق شجرة ويقفون حولها حاملين العصي ويأتي العريس ويحاول خطف العروس ولكن أهلها يمنعونه ويضربونه وإذا نجح في خطفها يتم الزواج فإذا فشل فعليه أن يجرب حظة مع عروس أخرى.

تركته حبيبته فربح 30 مليون دولار

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


بوسطن (يو بي آي) - تمكن أميركي من تجاوز آلام فراق حبيبته التي تخلت عنه بشكل أسرع ممّا توقع، وذلك بعد فوزه بجائزة يانصيب (لوتو) بقيمة 30,5 مليون دولار.
وأعلن مسؤولون عن دائرة اليانصيب بولاية ماساتشوستس أن سنديب سينج (22 عاماً) تقدم للمطالبة بحصته التي تبلغ30,5 مليون دولار من جائزة الـ(لوتو) التي أعلن عنها يوم الثلاثاء.

وأشار المسؤولون إلى أن سينج كان يعمل في وظيفتين، لكنه يخطط الآن لشراء منزل لعائلته والعودة إلى الجامعة. وقرر سينج أخذ دفعة كاملة بقيمة 23 مليون دولار، ستصل بعد الضرائب إلى 16 مليون دولار.
وقال سينج إنه كان يتألم بعد أن تركته حبيبته، ولكن بعد الجائزة "بدأت بتجاوز 
الأمر بسرعة"، وتابع "لقد انفصلت عنّي، ولكنني الآن لا أشعر بأي قلق".

    الأرشيف