كلب مشوي Dog Roast
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في خبر طريف
ألمانية تقتل مواليدها الخمسة
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في خبر غريب
برلين (أ ف ب) - أقرت امرأة بأنها قتلت اثنين من مواليدها الجدد، في حين يشتبه في أنها قتلت أيضاً ثلاثة آخرين في مدينة هوسوم شمال ألمانيا، بحسب ما كشفت عنه أمس الشرطة الألمانية.
واعترفت الشابة البالغة من العمر (28 عاما) بأنها قتلت اثنين من أطفالها عثر على جثتيهما.
وقد أودت بحياة الأول في مصنع لإعادة تدوير الورق في 2 مارس 2006م، وقضت على الثاني في أحد المواقف في 5 مارس 2007م.
وأوضحت الشرطة أن المرأة "اعترفت بقتل الطفلين بعد فحص للعاب أجراه رجال الشرطة في إطار تحقيقاتهم"، وأضافت "يشتبه أيضا في أنها أنجبت ثلاثة أطفال آخرين قامت بقتلهم".
مليون دولار ثمن قطعة نقدية
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في منوعات
واشنطن (يو بي آي) - بيعت قطعة نقدية نادرة كانت صنعت من البرونز بدلاً من الفولاذ بمليون دولار في الولايات المتحدة.
ونقلت شبكة (آيه بي سي-ABC) الأميركية عن وكالة بيع في نيو جيرسي، قولها إن بوب سيمبسون، أحد مالكي نادي تكساس رينجرز، اشترى منها القطعة النقدية النادرة التي تعود إلى عام 1943م. وأوضحت الوكالة أن القطعة النقدية كانت صنعت عن طريق الخطأ من مادة البرونز بدلاً من مادة الفولاذ المطلية بالخارصين في دار سك النقود بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية.
وأضافت أن خدمة تصنيف القطع النقدية أعطت هذه القطعة علامة 62 على 70.
(حبار مصاص الدماء) تصطاد العوالق النباتية بذراعيها
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في منوعات
لندن - (د ب ا): رغم أن اسم سمك حبار مصاص الدماء يبدو مخيفا للسامعين إلا أنه يقضي معظم النهار ساكنا في أعماق البحر بشكل مسالم تماما وفي وسط مظلم قليل الأكسجين ويتغذى في الغالب على هوام البحر التي تهبط إلى الأعماق وذلك حسبما ذكر الباحثان الأمريكيان هندريك هوفينج و بروس روبيسون من معهد مونتيري بي أكواريوم لأبحاث البحار في كاليفورنيا في دراستهم التي تنشر غدا الأربعاء في مجلة بروسيدنجز ب التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا.
وقال الباحثان إن هذا السمك الحبار يستخدم ذراعين قابلين للانثناء في تناول هذا الطعام وإن وظيفة هاتين الذراعين لم تكن معلومة للعلماء حتى الآن.
اعتمد الباحثون في كشفهم الجديد على تحليل مقاطع مصورة التقطها علماء معهد مونتري بي في العشرين عاما الماضية باستخدام آلات غطس وتصوير موجهة عن بعد.
وتظهر هذه المقاطع 170 سمكة حبار مصاص الدماء على عمق 600 إلى 800 قدم في حين رصدت كاميرات أخرى عددا آخر من الأسماك في مناطق أخرى.
واصطاد الباحثون خمسا من هذه الأسماك وأخضعوها للتجارب في المختبر لمعرفة عادات غذائها وكيفية حصولها عليه فتبين لهم أن هذه الأسماك تستخدم ذراعين في تلقف الغذاء الهائم في الماء.
ويرجح الباحثون أن تكون العوالق النباتية التي تتغذى عليها هذه الأسماك ذات قدرة على إنتاج الضوء وهو ما يسهل على هذه الأسماك مهمة العثور على غذائها.
وقال الباحثون إن هذه الأسماك تعيش في مناطق قليلة الأكسجين بشكل يصعب على كثير من أعدائها العيش فيه وهو ما يجعل هذه الأسماك بمنأى عن مخاطر أعدائها وأن عملية تحويل الغذاء لطاقة (الأيض) تتم لدى هذه الأسماك ببطء شديد جدا مما يمكنها من العيش في مناطق لا ينازعها فيها الكثير من الكائنات الأخرى.
وتنتشر أسماك حبار مصاص الدماء في معظم مياه العالم المعتدلة والمدارية.
أصغر تلاميذ بريطانيا حجماً وزنها 4 كجم
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في خبر طريف
لندن (يو بي آي) - أصبحت شارلوت جارسايد أصغر تلاميذ بريطانيا حجماً، بعدما أمضت أول يوم دراسي لها.
وأفادت صحيفة (هفنجتون بوست) البريطانية أن جارسايد، البالغة من العمر 5 سنوات، والتي تعاني حالة تقزم نادرة تحول دون زيادة طولها ووزنها بحيث لا يتعدى حجمها حجم مولود جديد، انضمت إلى تلاميذ من عمرها، وأصبحت تحمل لقب "أصغر تلاميذ بريطانيا حجماً".
وأوضحت أن طول الطفلة الآن يبلغ 68 سنتيمتراً، ولا تزن أكثر من 4 كيلوجرامات.
ويذكر أنه كان من المتوقع أن تموت الطفلة قبل بلوغ السنة من العمر، لكنها باتت في الخامسة وهي تبدي نشاطاً وذكاء واضحين.
إسرائيلي يعيد بطاقة جندي مصري لأسرته
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في منوعات
طلب مواطن إسرائيلي الصفح من أسرة جندي مصري قتل خلال حرب أكتوبر 1973م، لأنه أخذ كارت الهوية (البطاقة) العسكرية الخاص به، واحتفظ به طوال 39 عاماً، طالبا تسليمه إلى أسرته الثلاثاء.
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية أن مواطنا بعث برسالة إلى الطبعة الإقليمية الخاصة بمدينتي تل أبيب ويافا من دون أن يكشف عن هويته، أنه شارك في حرب أكتوبر كجندي احتياط بالجيش الإسرائيلي، عندما كان عمره 27 عاما، وتم استدعاؤه للخدمة العسكرية، قبل عدة أشهر من موعد زواجه.
وأضاف أنه لم يكن أحد في إسرائيل كلها يتوقع اندلاع حرب جديدة، كانت أصعب حرب في تاريخ إسرائيل.
وأوضح الإسرائيلي أنه عثر على البطاقة العسكرية لجندي مصري قتل في الحرب، يدعى عبدالحميد عبدالحميد إبراهيم، وكانت تحمل الرقم 3140746، وفي الجانب الخلفي من البطاقة كان مكتوبا عليها "الجمهورية العربية المتحدة، القوات المسلحة، سلاح القوات الجوية، وتاريخ الصدور 15 إبريل 1971م".
وأوضح أنه عثر على تلك البطاقة عندما صدرت التعليمات للجنود الإسرائيليين بجمع الأسلحة التي كانت بحوزة الجنود المصريين الذين قتلوا في الحرب، لكنه لم يتمكن من تذكر متى صدرت تلك الأوامر، أو في أي مرحلة من مراحل الحرب.
وقال: "كنا نتجول بين الدبابات المحترقة التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية، وكنا نجمع أسلحة الرشاش الآلي وبنادق الكلاشينكوف والذخيرة"، لافتا إلى أن إسرائيل باعت بعض هذه الأسلحة إلى دول أخرى، بينما احتفظ الجيش الإسرائيلي بالبعض الآخر.
وأضاف أنه أثناء تجوله في أحد المواقع، شاهد جثة الجندي المصري، وإلى جانبه بطاقته العسكرية، فأخذها. ويقول: "دون أي سبب منطقي، احتفظت بهذه البطاقة حتى يومنا هذا، لمدة 39 عاما".
وتابع: "لا أعرف ما الذي دار في رأسي وقتها كي أحتفظ بتلك البطاقة، وما زلت حزينا على ذلك حتى اليوم، وفى كل مرة كان ضميري يؤنبني".
المصدر: سكاي نيوز عربية
مدارس توزع عقاقير منع الحمل
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في خبر غريب
قام مسؤولون في إحدى المدارس الثانوية في نيويورك بإعطاء الطالبات المراهقات، مافوق 13 عاماً، عقاقيراً لمنع الحمل في محاولة للحد من ظاهرة الحمل المبكر.
ويقوم المسؤولون عن التمريض في الثانويات بإعطاء عقاقير منع الحمل سرا لفتيات المدارس بعد موافقة الوالدين اللذين تتم مراسلتهما مسبقا وفقا لبرنامج (كاتش)، حسب صحيفة نيورك بوست الأميركية.
ويتولى كتابة الوصفات الطبية لعقاقير منع الحمل أطباء القسم الطبي في الثانوية، وفقاً لذات المصدر.
كما يمكن للفتيات التي يزيد عمرهن عن 13 عاما أن تطلبن هذه الأدوية من المدرسة التي تقوم بتأمينها لهن.
وتقول إحدى الطالبات إنها تريد حبوب منع الحمل لأنها لاتريد أن تصبح "شابة يافعة حامل لايمكنها العمل".
من جهتها أكدت والدة إحدى الطالبات أنها لم تستلم أي رسالة من المدرسة الخاصة بابنتها تعملها عن برنامج (كاتش).
وتحاول المدارس من خلال هذا الإجراء مكافحة ظاهرة حمل المراهقات، حيث أصبح أمرا معتادا أن ترى مراهقة في الـ14 من العمر وهي تحمل طفلها الصغير.
فقط في السعودية 2
نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في صور طريفة غريبة

















