Headlines

دمية تشجع على فقدان الشهية

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أثيرت أخيراً انتقادات لدمية تعتزم المتاجر البريطانية بيعها، وذلك باتهام الشركة المصنعة (فاموسا) بتشجيعها على الأناروكسيا، أو ما يسمى بمرض فقدان الشهية، بحسب مجلة (سيدتي).

ولدى دمية "نينوكو لا تريد تناول الطعام" مغناطيس يعمل على إدارة وجهها عندما يحاول الطفل إطعامها بالملعقة.

وقال دعاة مكافحة اضطرابات الطعام، إن الدمية قد تشجع على تلك الاضطرابات، وتصورها باعتبارها أموراً طبيعية، وذلك بالنسبة إلى الأطفال.

تكتشف عبر فيسبوك أن زوجها متزوج بأخرى

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في ,


اكتشفت امرأة بريطانية عبر موقع فيسبوك صورة زوجها مبتسماً أثناء مراسم زفافه من مراهقة افريقية.

وقالت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية إن (نيكوليت سميث) تأثرت أكثر عندما علمت أن زوجها ستيفن سميث (52 سنة) عقد قرانه على الفتاة الغامبية (حواء جوبارتيه - 19 سنة) في نفس مكتب التسجيل الذي تزوجا فيه قبل 7 أعوام في جمهورية (غامبيا).

وقد اتصلت (نيكوليت) بالشرطة لإبلاغهم بالحادثة لكن زوجها نجا من السجن عندما ادعى أنه كان ضحية.

وسميث عامل في المصنع، غادرته عروسه الجديدة بعد يومين من عودتهما إلى بريطانيا ولم يعثر لها على أثر منذ ذلك الحين.
التقت (نيكوليت) زوجها ستيفن في 2001م بعد طلاقه من زواجه الأول. وهي تعيش مشاكل مالية منذ تعثر زواجهما.

وقد أشهر إفلاسها عندما فشلت في سداد الرهن العقاري وما تزال تنتظر توقيع زواجها على وثائق الطلاق.

وقد حوكم الزوج بتهمة تعدد الزوجات بعد أن أقر بالتسرع في الزواج من المراهقة لأنه وقع في حبها.

واستمعت المحكمة إلى أنه في اليوم الذي سبق زواجه من (حواء)، وقع (سميث) عريضة طلاق من زوجته الثانية تحمل توقيعاً ادعى أنه توقيع (نيكوليت) لكنه في الحقيقة مزور.

وقالت (نيكوليت) إنها "محبطة من الحكم عليه بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة سنتين إضافة إلى 150 ساعة عمل بدون أجر".

وادعى (سميث) أنه كان ضحية خداع وأن زوجته الأخيرة تخلت عنه بعد أن التقاها في (غامبيا) وتزوجها وعاد بها إلى بريطانيا.

تزوجت (نيكوليت) من سميث في ديسمبر 2005م.
وفي 2007م، تعثر زواجهما لتفشل في العثور على (سميث). كما فشل محاموها في الحصول على أي رد من (سميث) لبدء إجراءات الطلاق.

وقد اتصلت بالشرطة لتبلغها عندما اكتشفت عبر موقع فيسبوك لأنه تزوج.


وقد أقر (سميث) بتهمة الزواج من امرأتين لكنه قال للمحكمة إنه اعتقد أن طلاقه من زوجته الثانية (نيكوليت) تلقائي ما دامت هي رفعت دعوى تطالب فيها بالانفصال.

الارتجاف من البرد يحافظ على الرشاقة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


وجدت دراسة جديدة أن الارتجاف من البرد قد يكون فعّالاً كالتمارين الرياضية بالمساعدة على الحفاظ على نحافة الجسم.

وحسب صحيفة "الرياض" السعودية، وجد الباحثون في جامعة (سيدني) أن الارتجاف من البرد كما التمارين الرياضية ينتج هرمونات تحث على تصنيع "الدهون البنية" التي ينتجها الجسم لتوليد الطاقة.

وكان يعتقد بأن الدهون البنية تتواجد فقط عند الأطفال، إلا أن العلماء لاحظوا حالياً بأنها موجودة أيضاً عند البالغين، وأن من لديهم كميات أكبر منها يكونون أكثر نحافة.

وفيما تعمل الدهون البيضاء "السيئة" على تخزين الطاقة، تعمل الدهون البنية على حرقها.
ويستطيع قرابة 50 غراماً من الدهون البنية حرق قرابة 300 سعرة حرارية في اليوم، وهي الكمية نفسها التي يخزنها 50 غراماً من الدهون البيضاء.

وعمل الباحثون على تعريض أشخاص لمستويات متزايدة من البرد إلى حين بدأوا يرتجفون حين قلت درجات الحرارة عن 15 درجة مئوية.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة "حددنا هرمونين يُستحثان بالبرد وهذان الهرمونان زادا معدّل حرق الطاقة من قبل خلايا الدهون البنية في المختبر، وبدأت تلك الخلايا بإصدار الحرارة ما يشير إلى عمل الدهون البنية".

ووجد العلماء أن بين 10 إلى 15 دقيقة من الإرتجاف يتسبب بارتفاع كبير في هرمون (ايريسين) كما تفعل ساعة واحدة من التمارين الرياضية.

وعمل هرمونا (ايريسين) و(اف جي اف 21) معاً في المختبر على تحويل الخلايا الدهنية البيضاء إلى خلايا دهنية بنية خلال فترة 6 أيام. وأشار الباحثون إلى أن تحويل الدهون البيضاء إلى بنية من شأنه أن يحمي ضد السكري والسمنة والكبد الدهني.

تعاطفت مع زوجها المريض.. فانتحرا معاً

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في ,


انتحر رجل وزوجته بالأتفاق فيما بينهما، وتناولا السم معاً ليفارقا الحياة على الفور، ويضمنا الموت سوياً بعد 46 سنة من الزواج، بحسب موقع العربية.

وقال الموقع إنه بعد التحقيقات، وجدت الشرطة أن (رفائيل) البالغ من العمر 69 سنة، وزوجته (تامار ألتمان) البالغة من العمر 72 سنة، قررا طواعية تناول السم من أجل مفارقة الحياة سوياً، وكتبا في ليلة الموت يوم الثالث من أكتوبر 2013م كلمة واحدة: "مغادرة".

وكان كل من الزوجين يعاني من حالة صحية سيئة، قبل أن يقررا التخلص من حياتهما، خوفاً من أن يموت أحدهما ويترك الآخر وحيداً. وليلة "المغادرة" أطفأ كل من (رفائيل) و(تامار) أضواء منزلهما الكائن في مدينة (أكسفورد)، وأدارا اسطوانة تبث الموسيقى الهادئة، وتناولا سائلاً ساماً، ليفارقا الحياة متعانقين في غرفة نومهما، وكل منهما يمسك بيد الآخر.

ولحظة العثور على الجثتين كانت الزوجة (تامار) تلقي برأسها على كتف زوجها، ويدها على كتفه، في حالة حب نادرة، دون أن يبدو أي منهما منزعجاً قبل أن يفارق الحياة.
وقال ابن الزوجين (تاي ألتمان) البالغ من العمر 43 سنة إنه كان يعلم بأن والداه سوف يختاران الموت سوياً، لأن السرطان كان قد وصل مرحلته الأخيرة مع والده، فيما كانت أمه تقول بأنها لا تستطيع العيش دون (رفائيل)، ولو للحظة واحدة.

ينطبق عليهما المثل الشهير "ومن الحب ماقتل".

مادة التريكلوسان تضعف وظيفة العضلات

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أكدت دراسة أمريكية جديدة أن مادة التريكلوسان المضادة للبكتيريا والموجودة عادة في الصابون والعطور وغسول الفم ومعجون الأسنان، و الألعاب وأكياس النفايات، تضعف وظيفة العضلات.

ونظر باحثون أمريكيون في خلايا عضلة القلب وألياف العضلات الهيكلية بعد تعرّضها لمادة التريكلوسان في أنبوب مخبري، وأجروا تحفيزاً كهربائياً للعضلات من شأنه أن تجعلها تتقلص بشكل طبيعي.

وتبيّن لهم أن هذه المادة قد أثرت في عمل بروتينين متعلقين بالتقلصات، متسببة بفشل الألياف الهيكلية والقلبية على المستوى الخلوي.

يعتدي على قريبته الشابة خلال 14 سنة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أقر رجل أميركي بذنبه في جريمة "عبودية جنسية" احتجز فيها قريبة له طيلة 14 سنة.

وقال موقع (سي ان ان بالعربية) إن الضحية تمكنت من الفرار عام 2012م. لكن السلطات فضلت عدم الكشف عن تفاصيل الجريمة المروعة حتى قبل فترة وجيزة.

ومن المتوقع أن يقضي (بول أوشوا)، من منطقة (ريشموند)، 22 سنة خلف القضبان في حال الإدانة.

وقال مصدر محلي إن "المعلومات لم تنشر عن هذه القضية نظراً لأن مرتكب الجريمة من أفراد العائلة المباشرين"، مضيفاً أن "الجريمة البشعة، مورست على مدى فترة طويلة، على معاقة عقلياً".
واحتجزت الضحية، وهي بعمر 13 سنة، أثناء زيارة لأسرة (أوشوا) عام 1998م، وظلت في حالة رعب دائم في ملحق بالساحة الخلفية لمنزله الذي تقيم به زوجته وأولاده.

وقد تمكنت الشابة من الفرار بمساعدة أحد الأقارب لدى بلوغها سن 27 سنة.

قُبلة تكشف هوية لص سرق متجر مجوهرات

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


رويترز: تمكنت الشرطة الفرنسية من ضبط لص سرق متجر مجوهرات في باريس من خلال الاستعانة بالحمض النووي الذي تركه على وجنة مالكة المتجر بعد تقبيلها.

وذكر المصدر ان رجلين ملثمين ربطا سيدة خمسينية في شقتها وسكبا شيئ ما قالا إنه بنزين على رأسها وهدداها بأشعال النار فيها اذا لم تخبرهم عن شفرة أجهزة الانذار بمتجرها.

وتوجه أحدهما بعد ذلك الى المتجر وسرق ما به من نقود ومجوهرات بينما ظل الاخر يحرس السيدة.

وقبل ان يتركها قبلها على وجنتها، فاستخرجت الشرطة الحمض النووي (DNA) من أثر القبلة الذي قادها فيما بعد الى رجل اعتقل في السابق في جنوب البلاد للاشتباه في تورطه في جريمة اخرى.
ونقل المصدر قول الرجل العشريني إنه كان مجرد مراقب وانه قبّل السيدة لتهدئتها.

جرذان بحجم الإنسان

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


يو بي اي: حذر علماء بريطانيون، من أن بلادهم يمكن أن تشهد جيلاً من "الجرذان"، ينمو أكبر من حجم الأغنام، ويصل وزنه إلى وزن الرجل البريطاني العادي.

وقالت صحيفة (ديلي إكسبريس)، إن العلماء أكدوا أن القوارض العملاقة، يمكن أن يصل وزنها إلى نحو 80 كيلوجراماً، وستمشي على الأرض، وستستغل انقراض الثدييات الكبيرة.

وأضافت: أن العلماء أكدوا أن: "الجرذان" العملاقة يمكن مشاهدتها حالياً في الجُزر، والمناطق المعزولة من الأرض.

وقال العالم الجيولوجي من جامعة (ليستر) البريطانية، (جان زالازيفيتش): "الجرذان يمكن أن تنمو مع الوقت إلى حجم حيوان "كابيبارا"، الذي يُعد أكبر القوارض في العالم، ويضاهي وزنه وزن رجل عادي، وإلى أكبر من هذا الحجم إذا كانت البيئة التي تعيش فيها فارغة بما فيه الكفاية".
وأضاف: "الحيوانات ستتطور مع مرور الوقت إلى أي حجم يمكّنها من البقاء على قيد الحياة، وإنتاج ذرية على نقيض "عصر الديناصورات"، حين كانت الفئران والجرذان صغيرة الحجم؛ لأن الديناصورات احتلت أكبر مساحة من البيئة".

وأردف:"الجرذان تعتبر واحدة من أفضل الأمثلة على الأنواع التي أسهمنا في انتشارها في جميع أنحاء العالم، وتمكّنت من التكيف بنجاح في العديد من البيئات الجديدة التي تعيش فيها، وهناك كثير منها يعيش في جُزر في جميع أنحاء العالم، وسيكون من الصعب للغاية القضاء عليه!".

تفقد الكلام والمشي بسبب عملية تكبير الثدي

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في ,


خضعت اميركية عشرينية لعملية جراحية من أجل تكبير ثدييها، لكنها دخلت في غيبوبة لمدة شهرين وهي الآن عاجزة عن المشي وعن الكلام.

وقد أكد الطبيب المعالج لها، أنها لم تخبره بالمضاعفات التي أصابتها بسبب التخدير عند ولادة إبنها، كي يتخذ الإجراءات الطبية اللازمة لحالتها حسب صحيفة (الفجر) المصرية.

علماء يطورون يد صناعية تحس وتشعر

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في ,


د ب ا: قال علماء من أوروبا إنهم طوروا يداً صناعية من نوع جديد تعيد لصاحبها القدرة على تلمس الأشياء وتحسسها.

وأكدت جامعة (لوزان) التطبيقية السويسرية في بيان أن الدنماركي (دينيس آبو سورينسن) كان أول إنسان في العالم يجرب هذه اليد البديلة ويستعيد بها قدرته على استشعار الأشياء.

وقال (سورينسن) بحسب البيان: "عندما كنت أمسك شيئاً بهذه اليد، كنت أشعر ما إذا كان هذا الشيء صلباً أم ليناً، مستديراً أما مضلعاً".

وكان (سورينسن - 36 سنة) قد فقد يده اليسرى في حادث بسبب ألعاب نارية قبل نحو 9 سنين.
وعبر (سورينسن) عن إعجابه البالغ بهذه اليد الصناعية الجديدة وقال: "لقد كانت استجابة الحساسات الأستشعارية التي بهذه اليد لا تصدق".

وشارك في تطوير هذه اليد الصناعية العديد من الجامعات والمستشفيات الأوروبية.

وتحدث الباحثون عن هذا الاختراع الجديد في مجلة "ساينس ترانسليشونال ميديسين".

    الأرشيف