نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
تكنولوجيا
انقضى العام الماضي 2013م، مخلفاً العديد من الأحداث التكنولوجية والتقنية، التي ورغم مرور وقت طويل على بعضها، إلا أن تبعاتها ونتائجها تخطت العام المنقضي، لتحل ضيفة على العام الجديد. واليوم ونحن نفتتح الأسبوع الأول من السنة الميلادية الجديدة 2014م، نستعد لاستقبال أجيال جديدة من الأجهزة التقنية خصوصاً الذكية، ونستعد لسماع أخبار لم تكن متوقعة عن أشهر الشركات العالمية التكنولوجية، خصوصاً تلك التي أثرت بالمستخدم حول العالم وتأثر هذا الأخير بها بشكل مباشر.
كثيرة هي الأحداث التكنولوجية والتقنية التي حصلت خلال العام الماضي، والأكثر هو تأثيرها المباشر، على الطفرات التكنولوجية المختلفة، التي أصابت مختلف شؤون الحياة، ولعل من أكثر هذه الأحداث إثارة، هي المرتبطة بشركات عالمية مثل (فيسبوك، تويتر، آبل، جوجل، مايكروسوفت وبلاكبيري.... وغيرها)، أو المرتبطة بالاختراعات التي طرحتها شركات عريقة أو مغمورة، من شأنها أن تغير مسار التكنولوجيا في هذه السنة، وأخيراً الأحداث المرتبطة بشخصيات تكنولوجية مهمة، مثل (ستيف بالمر، أنجيلا أرينتس، ساتيا ناديلا وماريسا ماير... وغيرهم).
شركة بلاكبيري:
رغم محاولات الشركة الكندية العديدة والمختلفة في الحفاظ على مكانتها في سوق الهواتف المتحركة، ورغم طرحها لنسخة نظام تشغيل جديدة كلياً (أو أس OS10)، والعديد من الهواتف التي تعمل بشاشات لمسية، وتطويرها بشكل كبير لنسخ الهواتف التي تعمل بلوحة المفاتيح الكاملة التي تمتاز بها هواتف الشركة القديمة، إلا أن السنة الماضية انتهت بعدما منيت الشركة الكندية بخسائر مالية، غير مسبوقة، تجاوزت 4,4 مليار دولار. مع الإشارة إلى أن بعض الخبراء توقعوا أن تنسحب شركة بلاكبيري من سوق الهواتف الذكية خلال العام الحالي.
الشاشات المنحنية:
لم يكن غريباً على أهم وأشهر شركتين في العالم لإنتاج شاشات التلفاز، الكوريتين (سامسونج-Samsung) و(إل جي-LG)، أن تقوم كلاهما بطرح الشاشات المنحنية، التي كانت ولوقت قريب مجرد فكرة على ورق، ولكن المهم في ذلك هو إعلان كلا الشركتين عن هواتف ذكية هما (جالاكسي راوند-Galaxy Round) و(إل جي فليكس-LG Flex) يمتازان بشاشاتهما المنحنية أيضاً، سيريان النور خلال العام الحالي.
وهي إشارة واضحة إلى أن العام القادم سيشهد ولادة هواتف أخرى من شركات عالمية منافسة تأتي بشاشات مماثلة للهواتف الكورية هذه، مما جعل الكثير من الخبراء يرشحون أن تبدأ كلا الكوريتين وكخطوة استباقية بالإعلان والإشارة إلى هواتفها الذكية ذات الشاشات المنحنية القابلة للالتواء والالتفاف.
شركة آبل:
تمكنت الشركة الأميركية الشهيرة (آبل- Apple)، من الفوز خلال العام الماضي بأحد أهم قضايا النزاع القديم بينها وبين الكورية الشهيرة (سامسونج- Samsung)، حيث حظيت آبل بحكم قضائي لتعويضها بمبلغ 290 مليون دولار متعلقة ببراءات الاختراع.
من جهة أخرى قد يصعب الحكم بشكل قطعي أن الشركة الأميركية هي أهم شركة في عالم الهواتف والكمبيوترات اللوحية، خصوصاً ما يتعلق بالابتكارات والأفكار الجديدة، وأن باقي الشركات العالمية تعتبر مقلدة لها.
ورغم ذلك تمكنت الشركة الأميركية خلال العام الماضي، من طرح أول هاتف ذكي وكمبيوتر لوحي لها في العالم، يعمل بمعالج مركزي ذي 64 بت "إيه 7"، وهو الأمر الذي من المؤكد أنه سيحدث طفرة في التطبيقات الإلكترونية خلال هذا العام، تجعل التطبيقات الحالية المتوافقة مع المعالجات من فئة 32 بت، ذكرى من الماضي. خصوصاً إذا علمنا أن شركة سامسونج المنافس الأول لشركة آبل وغيرها تنوي طرح معالجات مركزية من فئة 64 بت خلال هذا العام.
من يصبح الرئيس؟
إقالة الرؤساء التنفيذين من الشركات التكنولوجية العالمية، لا يؤدي بالتالي إلى خسارة هذه الشركات المالية أو قلة شهرة منتجاتها ومنافستها، وهو ما حصل مع شركة (ياهو) عندما تم تعين (ماريسا مايلر) كرئيس تنفيذي للشركة، والتي تمكنت من إنقاذ (ياهو) من مصير الفشل وعدم القدرة على المنافسة كان محققاً لولا تسلمها في الوقت المناسب زمام الأمور في الشركة.
وإذا كان مجلس إدارة مايكروسوفت قد تنفس الصعداء في العام الماضي بتخلي (ستيف بالمر) عن منصبه كرئيس تنفيذي للشركة، بعد الخسائر والفشل تلو الفشل في منافسة الشركات العالمية في مجال الأجهزة الذكية، فمن سيشغل هذا المنصب في العام الحالي؟ ومن سيتمكن من إعادة مايكروسوفت إلى مكانها الطبيعي في أعلى القمة؟ إجابة هذا السؤال توقعها الكثير من الخبراء، حيث رشحوا (ساتيا ناديلا)، الذي قضى ما يصل إلى 21 سنة في الشركة وهو اليوم رئيس قسم الحوسبة السحابية في الشركة، وأهم المقربين إلى الرئيس السابق، والذي سيكون له دور في اختيار رئيس الشركة الجديد.
من جهة أخرى، وبتعيين شركة آبل العام الماضي لـ(أنجيلا أرينتس) الرئيس التنفيذي لشركة الأزياء الشهيرة (بيربيري) البريطانية، وذلك لإدارة متاجر البيع بالتجزئة ومتجر البيع الإلكتروني، توقع الكثير من الخبراء أن تحل (أرينتس) خلال العام الحالي محل (تيم كوك) الرئيسي التنفيذي البديل للراحل (ستيف جوبز)، الذي تمكن من أن يثبت أنه قادر على قيادة الشركة الأميركية الشهيرة، بطريقته وسياسته التي اختلفت في كثير من الأحيان عن سياسة صديقة جوبز.
الصين تفتح النار:
إذا كانت الصين ومن خلال أيدي خبرائها وعمالتها الرخيصة، ومصانع إنتاجها السريعة، قد قبلت واكتفت وخلال السنوات الست الماضية، بأن يتم طبع عبارة "صنع في الصين" على ظهر المنتجات الإلكترونية والتكنولوجية متعددة الجنسيات التي يتم تصنيعها من شركات عالمية مشهورة في الصين، فاليوم وخلال عام 2014م يرى الخبراء أن الصين ومن خلال مجموعة من شركاتها التكنولوجية وعلى رأسها شركة (هواوي، لينوفو، زي تي إيه، فيفو، و أوببو... وغيرها)، ستتمكن من أن تطرح منتجاتها الذكية خصوصاً ما يتعلق بالهواتف المتحركة، لتنافس بها الهواتف الذكية الأخرى المقدمة من شركات عالمية لها باع طويل في هذا المجال، وذلك مع الإشارة إلى أن هذا الهاتف أو الجهاز لم يصنع فقط في الصين، بل تم ابتكاره أيضاً من شركات صينية وليست أجنبية.
وإذا كانت شركة (هواوي- Huawei) تفتخر بطرحها خلال عام 2013م هاتفها الأنحف على مستوى العالم (بي 6)، وإذا كانت شركة (أوببو) تفتخر في ذات العام لطرحها هاتفها الأول على مستوى العالم في كاميرته القابلة للالتفاف بزاوية 180 درجة، فماذا يمكن أن نتوقع من شركة (XIAOMI) الصينية أيضاً، التي وصفها الكثير من الخبراء بأنها بمثابة شركة "آبل الشرق"، خصوصاً بعد خسارة شركة (جوجل) لأحد أهم التنفيذيين المطورين لنظام تشغيلها أندرويد، السيد (هوجو بارا) والذي يحل اليوم كنائب رئيس لها، وبعد تمكن هاتفها الأخير (إم آي-3) من حصده المرتبة الرابعة في اختبارات تطبيق (أنتوتو) للسرعة والأداء، بعد (هواتف جالاكسي نوت 3، وسوني إكسبيريا زي ألترا، وزي 1).
ارتداء التكنولوجيا:
إذا كانت سنة 2012م بحسب أغلب الخبراء التقنيين تعتبر سنة حمل ومسك الهواتف الذكية في اليد، فسنة 2014م بحسب مجموعة أخرى من الخبراء هي سنة ارتداء التكنولوجيا الذكية.
وهو ما بدأت به فعلاً الكثير من الشركات التكنولوجية العالمية، من خلال طرحها لمنتجات ذكية قابلة للارتداء، وعلى رأسها، شركة جوجل الأميركية من خلال نظارتها الذكية (جوجل جلاس)، وشركات مثل (سامسونج الكورية وسوني اليابانية وكوالاكوم توك... وغيرها) التي طرحت خلال العام 2013م ساعات ذكية تحل محل الهواتف المتحركة.
ليس هذا فحسب حيث تخطت بعض الشركات الرياضية ذلك من خلال منتجاتها المختلفة، مثل حذاء شركة (نايك) الأميركية (نايك ترينينج)، القادر على الاتصال بفضل تقنية البلوتوث المزودة به ومن خلال تطبيق إلكتروني معين مع الهواتف الذكية، ليعطي مرتديه فكرة عامة على صحته ونتائج ممارسته للرياضة، وهو الذي اعتبره الخبراء فاتحة طرح منتجات تقنية ذكية بشكل موسع وغير مسبوق خلال العام الحالي.
شركة مايكروسوفت:
تعتبر سنة 2013م من أهم السنوات على الشركة الأميركية العملاقة، خصوصاً بعد نجاح الشركة في دخول سوق الكمبيوترات اللوحية وتمكنها من حجز مكان لها في هذا السوق بعد طرحها مؤخراً للنسخة الثانية من كمبيوترها اللوحي المخصص للأعمال (سيرفس برو).
كما أن استقالة (ستيف بالمر) الرئيس التنفيذي للشركة، فسره الكثير من الخبراء، بخروج الشركة الأميركية من عنق الزجاج، خصوصاً بعد إجماع مجلس الإدارة بالإجماع أن خروج (بالمر) هو السبيل الوحيد للشركة للمتابعة والاستمرار، خصوصاً بعد الانتقادات اللاذعة التي حصلت عليها النسخة الثامنة من نظام تشغيل الأشهر ويندوز.
إلى ذلك تمكنت مايكروسوفت ومن خلال صفقة وصفت بالعادية، من ضم قطاع الهواتف في (نوكيا) الفنلندية إليها، وهو ما فسره الخبراء برغبة مايكروسوفت من الدخول في سوق الهواتف الذكية بقوة ومحاولة منافسة غيرها من أنظمة التشغيل الأخرى، وهو ما قد يطل علينا خلال 2014م بنسخة جديدة من الهواتف الذكية من إنتاج مايكروسوفت، تختلف عن هواتف (لوميا) التي تنتجها شركة (نوكيا).
التواصل الاجتماعي:
عند ذكر شركات التواصل الاجتماعي، لا يمكن التغاضي عن أكبر شركتين بالعالم في هذا المجال، وهما الأميركيتان (فيسبوك-Facebook) و(تويتر-Twitter)، حيث تمكن موقع التدوين الأخير، وعلى غرار الأولى التي تعد الشبكة الاجتماعية الإلكترونية الأكبر على مستوى العالم، من التحول إلى شركة مساهمة عامة، وذلك بطرح أسهمها للاكتتاب العام، والتي قدر الخبراء وقتها "سبتمبر 2013م"، قيمت الشركة بأكثر من 10 مليارات دولار، مع تأكيد غالبيتهم إلى إمكانية تضاعف هذا الرقم خلال العام الحالي، مع استمرار الشركة بأدائها المميز التي تسير عليه.
الجدير بالذكر ومن جهة أخرى فإن شركة (فيسبوك) الأميركية التي تترأس عمليتها التنفيذية (شيريل ساندبرج)، تمكنت من السير على الطريق الصحيح خلال العام الماضي، بعد جملة الخسائر والاخفاقات التي منيت بها الشركة بعد طرح أسهمها في مايو من عام 2012م.
*المصدر: جريدة الأتحاد الإماراتية.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
منوعات
يو بي أي: توفي ممثلان أميركيان مع حلول العام الجديد، حيث توفي الممثل الأميركي، (جيمس أفيري)، الذي يشتهر بدوره في مسلسل «أمير بيل إير الحيوي»، عن عمر 68 سنة إثر خضوعه لجراحة قلب مفتوح.
ونقل موقع (تي إم زي)، الأميركي عن مصادر مقربة من أفيري، إعلانها عن وفاته في مستشفى (بجلانديل)، مشيرة إلى أنه خضع لجراحة قلب مفتوح، لكن وضعه الصحي شهد انتكاسة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء الماضي.
كما توفي (جوزيف رسكين)، في أحد مستشفيات (كاليفورنيا) عن عمر 89 سنة، تاركاً في رصيده مجموعة من الأعمال أبرزها (ستار ترك).
وأعلن الاتحاد الأميركي للممثلين السينمائيين ونجوم التلفزيون والراديو، عن رحيل (رسكين) في مستشفى (سانتا مكونيكا) بكاليفورنيا، لأسباب طبيعية.
وأشارت إلى أن (رسكين) رحل تاركاً رصيداً فنياً كبيراً إذ شارك في 25 فيلماً و124 برنامجاً تلفزيونياً.
وأشاد رئيس الاتحاد، (كين هاورد)، بالراحل، مشيراً إلى أنه كان يهتم بكل الممثلين الآخرين فيما يبقى راسخاً على المسرح أو في مكان تصوير أفلامه.
ويشار إلى أن من أبرز أعمال رسكين (ستار ترك)، و(مهمة مستحيلة)، و(إنديسنت بروبوزل) وغيرها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف
يو بي آي: فوجئت امرأة بريطانية برد وصلها على رسالة كانت قد وضعتها في زجاجة وألقتها في بحر الشمال منذ 23 سنة.
وألقت (زوي ليمون)، وكان عمرها آنذاك 10 سنوات، الرسالة بينما كانت ذاهبة في عطلة على متن عبارة من مدينة (هال) البريطانية إلى (بلجيكا) في 12 سبتمبر 1990م.
وقد عثر على الرسالة في (هولندا). وقام الزوجان الهولنديان اللذان عثرا على الرسالة بكتابة رد للفتاة.
وقالت (زوي) في رسالتها، التي لم تكن تعرف من سيتلقاها "عزيزي المكتشف، اسمي (زوي ليمون) وأنا في العاشرة من العمر وأحب الباليه والعزف على البيانو وآلة المزمار، ولدي حيوان قارض اسمه (سباركل) وسمكة تُدعى (سبيكل)".
وأضافت (زوي) "أرجو من مكتشف رسالتي أن يكتب لي وسأكون ممتنة جداً له".
وقال الرجل الهولندي، الذي كتب الرد، إنه كان يسير مع زوجته على ساحل مدينته بحثاً عن الأنقاض التي يلفظها البحر، حيث عثر على زجاجة بلاستيكية صغيرة تحتوي على رسالتها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
باريس (أ ف ب) - لا يزال مفهوم النحافة المثالية شديد الاختلاف بين الرجال والنساء وبين الدول أيضاً، حسبما كشفت دراسة دولية أجريت في 13 دولة من 4 قارات.
وفي عالم اليوم هذا الذي يولي أهمية كبيرة للمظهر الخارجي، "لا يزال الفارق جداً كبير بين الجسد المرجو والفعلي في بلدان عدة"، وفق هذه الدراسة التي شملت 20 ألف شخص.
وبشكل مبسط، تناولت الدراسة، التي نشرت في مجلة (بوبولاسيون إيه سوسييته) الصادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (إينيد)، 4 صور نمطية عن الوزن المثالي في كوريا الجنوبية وأوروجواي وإيرلندا وفرنسا.
وتوصلت إلى أنه في كوريا الجنوبية، تتماشى أجسام السكان مع مفهوم النحافة المثالية السائد في المجتمع (81% من النساء و80% من الرجال)، حسبما أكد عالم الاجتماع (تيبو دو سان بول) المشرف على الدراسة. وأضاف "أن الضغوطات في كوريا الجنوبية شديدة على النساء والرجال على حد سواء ليكونوا نحفاء".
وعلى العكس من كوريا الجنوبية، يفضل الأيرلنديون القوام الممتلئ للرجال والنساء (56% من الرجال و54% من النساء).
أما في أوروجواي، فيفضل القوام الممتلئ للنساء (52%) والنحافة للرجال (62%).
وتنعكس هذه المعادلة في فرنسا حيث من المحبذ أن يكون الرجل جسيماً (62%) والمرأة نحيفة (52%).
والأمر سيان بالنسبة إلى سلوفاكيا وبلغاريا وإسرائيل والفلبين.
وتعد الفرنسيات والإيطاليات النساء الأشد نحافة في أوروبا، غير أن فرنسا تأتي بعد كوريا الجنوبية من حيث إنها البلد الذي رصد فيه أكبر نسبة من النساء الراغبات في خسارة الوزن، على حد قول عالم الاجتماع.
وقال (تيبو دو سان بول) إن "اعتماد حمية غذائية قد يكون في بعض الأحيان مجرد مسألة مظهر خارجي وليس مسألة صحة". وحذر من الشعور بالذنب الذي قد تثيره الصور النمطية السائدة عند هؤلاء الذين لا يمتثلون لها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
سيدني (د ب أ) - لا ينمو الذهب على الأشجار، لكن دراسة جديدة أظهرت أن رصد جزيئيات الذهب في أوراق شجرة (الأوكالبتوس) قد يسمح بتطوير تقنية جديدة لتحديد مواقع تواجد هذا المعدن الثمين.
وقال علماء في أستراليا إن شركات التنقيب عن الذهب تقوم بجمع عينات التربة من أعماق الأرض في عملية بحثها عن طبقات جديدة من رواسب المعدن النفيس، لكن هناك طريقة أسرع وأرخص وهي دراسة أوراق الشجر.
وأوضح (ميلفين لينترن)، وهو خبير في الجيوكيمياء بمنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية التي تمولها الحكومات، أن "تحليل أوراق الأشجار بدلاً من الإنفاق الضخم على أعمال التنقيب أصبح أسلوباً مستخدماً بالفعل".
وطور هذا الأسلوب فريق (ميلفين) في مدينة (بيرث). وأدى بالفعل إلى استثمار الأموال في اثنين من المناجم الأسترالية لديهما القدرة على إنتاج ذهب بقيمة مليارات الدولارات.
وأضاف (لينترن)، الذي قام بتمويل بحثه كبار منتجي الذهب في العالم، "أن الأشجار التي تقبع على رواسب الذهب تمتص كميات صغيرة من المعدن النفيس. وهذا يحدث بصفة خاصة في أوقات الجفاف، عندما تسعى الأشجار للحصول على الرطوبة على أعماق كبيرة".
وأوضح (لينترن) "أشجار (الاكاسياس) و(الايكوليبتس) تتميز بطول جذورها أسفل الأرض وقدرتها على التقاط كميات صغيرة من هذا الخام على أعماق سحيقة بشكل لا يصدق. وهي تجلب الذهب من عمق 30 متراً، أي بما يعادل ارتفاع مبنى مؤلف من 10 طوابق".
وتتعامل الأشجار مع الذهب على أنه مادة سامة وتخزنه بعيداً في أوراقها حتى يسهل التخلص منه. ويؤدي تخلص الأشجار من أوراقها إلى انفصال الذهب الذي قد يكون ساماً. وقال (لنتيرن) "هذا هو الاكتشاف المهم".
"وكان العلماء يتصورون أن الذهب يوجد على أوراق الأشجار بعد أن حملته الرياح إليها، لكن أثبتنا أن الذهب موجود بالفعل في أوراق الشجر".
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الأبتكارات
نيويورك (د ب أ) - طرحت شركة (هيبو باور) الأميركية فكرة مبتكرة لاستخدام أغطية البالوعات في مدينة (نيويورك) لوضع أجهزة الشحن اللاسلكي للسيارات الكهربائية في المدينة.
وذكر موقع (جاست أوتو)، المعني بأخبار السيارات، أنه من المقرر بدء تطبيق هذه الفكرة في ميدان (واشنطن سكوير بارك) في نيويورك خلال الأشهر المقبلة، حيث يتم تثبيت الشواحن في الغطاء من أسفل.
واختارت (هيبو باور) تقنية الشحن بالرنين بديلاً لأنظمة الشحن اللاسلكي المستخدمة حالياً في بعض الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي.
كما أن الأسلوب الجديد يمثل نموذجاً لتقنية مستقبلية يستخدمها عدد من الشركات العاملة في مجال السيارات الكهربائية مثل (نيسان موتور) اليابانية.
ومن أهم ما يميز الأسلوب الجديد لشحن السيارات الكهربائية من شركة (هيبو باور) تقليل الفاقد من الطاقة أثناء عملية النقل.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
جريمة
واشنطن (د ب أ) - أطلق شرطي أميركي النار على فتى (13 سنة)، وأرداه قتيلاً، ظناً منه أن بندقية كان يحملها حقيقية.
وشاهد مدير قسم شرطة ونائبه بمدينة (سانتا روزا) بولاية (كالفورنيا) الفتى يعبر شارعاً، وبيده سلاحان فطالباه بإلقائهما.
وعندما استدار الطفل باتجاه الشرطيين أطلق أحدهما النار عليه، قبل أن يتبين لهما أن السلاحين من البلاستيك.
وقالت الشرطة، في بيان حول الحادث، إن الشرطي، الذي قتل الطفل تصرف بدافع الخوف على أمنه وأمن زملائه.
وبدأت الشرطة والنيابة التحقيق في الحادث.
وعبرت أسرة الطفل وزملاؤه عن حزنهم الشديد عليه. وقال عدد من ذويه إن الشرطة فقدت أعصابها.
وقالت (ألما جالفان)، إحدى صديقات الأسرة، في تصريح لصحيفة (سان فرانسيسكو كرونيكل): "لماذا لم تستطع الشرطة إطلاق النار على ساقه؟ لماذا اضطرت لإردائه قتيلاً؟».
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
تكنولوجيا
قفز معدل حجم هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS) ليتجاوز الـ 20 جيجابايت في الثانية، أي بمعدل 4 أضعاف مقارنة بالعام الماضي، حسب تقرير لشركة(آربور نتوركس) الأمريكية.
وأظهرت أرقام الشركة الأمريكية المتخصصة في البرمجيات، للأرباع الثلاثة الأولى من العام 2013م ارتفاعاً في المنحنى لتصل معه أحجام هذا النوع من هجمات الاختراق الإلكتروني إلى 3-3.5 جيجابايت في الثانية، مقارنةً بـ 1.48 جيجابايت في الثانية لنفس الفترة من العام 2012م.
وبالرغم من أن الربع الثالث من 2013م لم يشهد هجوم حرمان من الخدمة تجاوز المقاييس المعتادة، إلا أن شركة (آبور نتوركس) قامت في أغسطس/آب 2013م بتسجيل هجوم تجاوز حجمه الـ 191 جيجابايت في الثانية، والذي أظهر أن سقف حركة البيانات الجديد قد ارتفع من 100 إلى 200 جيجابايت في الثانية.
وبعيداً عن أحجام هجمات الحرمان من الخدمة، أظهرت اتجاهات الهجمات الإلكترونية إلى أن أحجام الباقات في الثانية (PPS) في تناقص مستمر بعد النمو الكبير الذي شهدته خلال العامين الماضيين، غير أن هجمات تجزئة بروتوكول الإنترنت (IP) ارتفعت على نحو حاد من عُشر العدد الكلي للهجمات الإلكترونية إلى الربع.
ووجدت شركة (آربور نتوركس) أيضاً أن 9 من 10 هجمات حرمان من الخدمة دامت أقل من ساعة من الزمن، بالرغم من أن الهجمات الكبيرة منها دامت وقتاً أطول من ذلك.
يُذكر أن هجوم الحرمان من الخدمة الذي يُعرف بهجوم (سبامهاوس-Spamhaus) ليس الهجوم الأكبر حتى الآن (وصل حجم الهجوم إلى 300 جيجابايت في الثانية)، فقد شهد شهر أغسطس/آب 2013م هجوماً على نطاق الإنترنت الخاص بالصين (.cn) تسبب بالحد من الوصول إلى الإنترنت في الصين.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
منوعات
برلين (د ب أ) - أظهر استطلاع للرأي أن معظم عملاء محال الأغذية الكبيرة في ألمانيا مستعدون لشراء الفواكه والخضراوات التي بها عيب "جمالي"، وأن هذا الاستعداد يكون أكبر إذا كانت أسعارها أقل من أسعار مثيلاتها.
وتبين من خلال الاستطلاع، الذي أجراه معهد (يو جوف) المتخصص، أن 84% من الألمان يتصورون شراء هذه السلع برغم ما يمكن أن يعتريها من قصور في الشكل.
ولكن 7% ممن شملهم الاستطلاع يستبعدون ذلك تماماً.
وأيد 90% من المشاركين في الاستطلاع خفض أسعار الخضراوات والفواكه ذات العيوب الشكلية، في حين رفض ذلك 7% أيضاً.
وشمل الاستطلاع 1037 شخصاً في سن 18 عاماً وأكثر.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
يو بي آي: أظهرت دراسة أجراها باحثون نيوزيلنديون بجامعة (أوكلاند) للعلوم التطبيقية، أن هناك تزايداً في أعداد الإصابات بالسكتات الدماغية على مستوى العالم.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (زي لانسيت) البريطانية إن عدد المصابين بالسكتات الدماغية ارتفع خلال الفترة من 1990م إلى 2010م بواقع 25٪ بين من تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاماً.
ورغم أن أعداد الإصابات بين الأشخاص فوق سن الخامسة والستين لا تزال أكثر، إلا أن نصيب المرضى بين سن 20 و64 عاماً ارتفع خلال 20 عاماً بواقع 7%.
وحلل الباحثون 119 بحثاً من جميع أنحاء العالم، وقدروا أعداد المصابين بالسكتات الدماغية عام 2010م بـ16,9 مليون حالة، توفي منهم 9,5 مليون مصاب.
وحذر معدو الدراسة من احتمال زيادة أعداد الوفيات بسبب السكتات الدماغية إلى الضعف خلال العشرين عاماً المقبلة.
وأشار الباحثون إلى أن هناك فروقاً واضحة بين الدول ذات الدخل المرتفع والدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، التي تزيد فيها نسب الإصابة بالسكتات الدماغية بنحو 10 أضعاف.
وأوضحوا أن التغذية غير الصحية وارتفاع ضغط الدم والتدخين وقلة الحركة من أسباب الإصابة بالسكتات الدماغية.