نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
تكنولوجيا
بدأت جوجل في اطلاق صفحة دخول جديدة للـ Gmail، حيث تقوم صفحة دخول الجديدة الآن بحفظ جميع الحسابات التي دخلت بها من قبل واقتراحهم عليك واختيار أي منهم بدلاً من كتابة الإيميل عند الدخول كل مرة.
تقوم ايضاً الصفحة الجديدة بعرض الصورة الخاصة بكل حساب عند عملية الاقتراح، ويمكنك اضافة حساب جديد أيضاً او انشاء حساب جديد.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف,
منوعات
نقلت وسائل إعلام أميركية أن شابة تدعى (كريستينا أندروز)، تمكنت من جمع بعض المال بعد وقوفها إلى جانب طريق (بينساكولا)، حاملة لافتة تطلب فيها المال لإجراء جراحة لتكبير الثدي.
وأضافت: "أرغب بثديين أكبر حجماً، ليس إلا، لأنني لست سعيدة بهذين"، متابعة "فكرت بأن هذه الطريقة ناجحة للحصول على ما أريد".
وأشارت إلى أن الأشخاص غالباً ما يحملون لافتات يدّعون فيها أنهم مشردون، غير أنها أضافت "أما أنا فلا.. أحاول أن أكون صادقة، ليس إلا".
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف,
خبر غريب
فقد رجل بريطاني (68 سنة) شعور الحزن بعد اصابته بجلطة تسببت في تدمير الجزء الذي يتحكم في العواطف بدماغه وأفقدته الشعور في جانبه الأيسر.
وقالت صحيفة (ديلي تلغراف) ان (مالكوم مايات) أمضى 19 أسبوعاً في المستشفى حيث أبلغه الأطباء بأن الجلطة أصابت الفص الجبهي من دماغه الذي يسيطر على العواطف، ولاحظ بعدها عدداً من التغييرات، بما في ذلك تراجع ذاكرته، لكنه يعتقد أن خسارة الحزن من ذخيرته العاطفية كان تطوراً ايجابياً.
وأضافت أن سائق الشاحنة المتقاعد (مايات) يشارك الآن في حملة مشي لجمع تبرعات لصالح الجمعية الخيرية لرعاية المصابين بمرض الزهايمر، التي قدمت له الدعم بعد اصابته بالسكتة الدماغية.
ونسبت الصحيفة إلى (مايات) قوله "إنه لا يشعر بالاكتئاب مطلقاً وحصل على هذه الميزة بعد اصابته بالسكتة الدماغية، ويفضل أن يكون سعيداً في كل الأوقات بدلاً من العكس".
وأضاف "أن السكتة الدماغية كادت أن تصبح أسوأ أعدائه لكنه لم يسمح بأن تصبح كذلك، ولاحظ الآن أنه فقد شعور الحزن".
كما نقلت الصحيفة عن (باريش مالهوترا)، طبيب الأمراض العصبية في مستشفى (تشارينغ كروس) في لندن قوله هناك عدد من الحالات يمكن أن تنجم عن اصابات الدماغ وتجعل بعض الناس يفقدون القدرة على اظهار العاطفة في وجوههم رداً على تعليقات الآخرين.
وأضاف (مالهوترا) أن المصابين بالجلطات الدماغية يمكن أن يصبحوا أقل استجابة للأخبار العاطفية، سواء أكانت سعيدة أم حزينة، جراء تضرر الفص الجبهي في أدمغتهم وبشكل يجعلهم غير مبالين ويفقدون القدرة على التعاطف.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
منوعات,
هل تعلم
يحتاج الإنسان إلى كمية قليلة من الملح تقدر في المتوسط بـ 500 مللي جرام يومياً، أي ما يعادل ربع ملعقة شاي، وقد يستهلك البعض أكثر من ذلك تبعاً لأسلوب حياتهم واستعدادهم الجيني وطبيعة بيئتهم، مثلاً معظم الأمريكيين الذين يتعدى استهلاكهم 3500 مللي جرام من الملح يومياً.
والملح هو مركب ينتج من تفاعل عنصري الصوديوم والكلور، لكي ينتج كلوريد الصوديوم وهو الإسم العلمي لملح الطعام، ويلعب ملح الطعام دوراً أساسياً في الهضم والتنفس لدى البشر، فيبلغ نسبته في الدم 0.9%، كما أنه يمثل 0.25% من وزن الجسم البشري، ومن دون الملح لا يستطيع الجسم نقل الغذاء والأكسجين، أو نقل النبضات العصبية، أو تحريك العضلات ومنها عضلة القلب.
وأما ماء البحر فيحتوي على العديد من الأملاح الأخرى بخلاف ملح الطعام مثل الملح الإنجليزي وأملاح البوتاسيوم وأملاح اليود، وهي ذات طعم مر وحمضي.
وإذا كانت المعايير العلمية تصف الماء الصالح للشرب بأنه يحتوي على 1000 جزء في المليون من الأملاح المذابة، أي 0.1% من الأملاح المُذابة من حجم الماء، فإن مياه البحر تحتوي على 1% من الأملاح المُذابة، وفي بعض الأحيان قد تتعدى 3.5%، أي ثلاثة مرات قدر ملوحة الدم البشري.
لذا ففي حالة تناولها وبغض النظر عن ملوحتها الشديدة وحمضية مذاقها، فإنها تكون غير آمنة للجسم البشري لأداء وظائفه، ففي تلك الحالة ستوضع خلايا الجسم في مأزق فتلك الملوحة الزائدة ستفقدها ماءها وستؤدي إلى جفافها وموتها، وفي بعض الأحيان قد تدمر بعض الخلايا في المخ أو الأنسجة، وعند حمل الدم لتلك الملوحة العالية إلى الكلى فلن تستطيع التعامل معها مما يفقدها وظيفتها.
لذلك لن يستطيع الجسم التخلص من تلك الملوحة الزائدة والتي تتم في المعتاد عبر التعرق والدموع وإخراج البول.
وأما الحل فسيكون تحلية مياه البحر للتخلص من نسبة الأملاح الزائدة والتأكد من وصولها إلى الحد الآمن.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
حقائق طبية
اشتهر الثوم بفوائده الصحية الجمّة منذ القديم، حيث ورد ذكر الثوم كمادة علاجية في المخطوطات الفرعونية التي يرجع تاريخها إلى عام 1550 قبل الميلاد.
وفي وقتنا الحاضر، أثبت العلم المعاصر تأثير الثوم الوقائي الفعال ضد باقة واسعة من الأمراض التي تصيب القلب، والأوعية الدموية، والأسنان، وغيرها من أعضاء الجسم.
وأشارت الخبيرة الألمانية (مورلو) أن السر في فوائد الثوم للقلب هو لإحتوائه على مركبات الكبريت التي تؤثر تأثيراً إيجابياً على الجهاز القلبي الوعائي، قائلةً: "لقد ثبت تأثير هذه المركبات على التقليل من نسبة الكوليسترول والجليسريد الثلاثي بالدم، أي أنها تعمل على تقليل نسبة الدهون الضارة بالدم".
تكمن فوائد الثوم للقلب لأنه يمثل الدرع الواقي للقلب والأوعية الدموية من الإصابة بالأمراض، نظراً لوجود مجموعة من الأبحاث لا تزال عاجزة عن إثبات تأثيره الوقائي عليها.
وتستكمل (آنتيا غال) من الجمعية الألمانية للتغذية، فوائد الثوم للقلب وغيره بقولها "من المعروف أيضاً أنه يمكن للثوم الحيلولة دون إلحاق أي ضرر بالخلايا بفضل ما يحتويه من مواد ثانوية تتمتع بتأثير مضاد للأكسدة، كما أنه يعيق تكوّن أورام في الخلايا، حيث تعمل المواد المضادة للأكسدة على تحييد الجذور الحرة، التي تهاجم الخلايا بالجسم وتُلحق أضرارا بها".
وأردفت غال "لا يوجد إثبات على ذلك حتى الآن، لكن هناك سلسلة من الدراسات التي أجريت على الحيوانات وكذلك بعض الإحصائيات الأخرى، التي رجحت أن للثوم تأثيراً كبيراً في الحد من مواجهة خطر الإصابة بالسرطان"، لافتة إلى أنه تم التحقق من ذلك بالفعل فيما يتعلق بسرطان المعدة والأمعاء.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
منوعات
أ ف ب: رصد فريق دولي من علماء الفلك كوكباً خارج النظام الشمسي يسبح وحيداً في الفضاء ولا يدور في مدار حول نجم، بحسب ما اعلن الفريق في الولايات المتحدة.
واطلق العلماء على هذا الكوكب الغازي اسم (بي اس او جي 318.5-22)، وهو يقع على بعد 80 سنة ضوئية فقط من الشمس، وهي مسافة ضئيلة مقارنة بالمسافات الفلكية، علما ان السنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة وهي تساوي 9460 مليار كيلومتر.
وتشكل هذا الكوكب قبل 12 مليون سنة، اي انه ما زال في اولى مراحله، بحسب التقرير الذي نشره العلماء في مجلة (استروفيزيكال جورنال ليترز).
وقال (مايكل ليو) الباحث في معهد الفلك التابع لجامعة هاواي والمشرف على الدراسة "لم نعثر قبل اليوم على جرم كهذا يسبح وحيداً في الفضاء ويملك كل خصائص الكواكب الشابة التي تدور حول نجوم".
واضاف: "طالما تساءلت حول امكانية وجود اجرام مشابهة. والآن بتنا نعلم ان الجواب هو نعم".
واوضح العالم ان كتلة هذا الكوكب هي من اصغر الكتل التي رصدها العلماء لاجرام فضائية، لكن خصائصه، بما فيها الكتلة واللون والطاقة المنبعثة منه، تشبه خصائص الكواكب التي تسبح في مدارات حول نجوم.
وتسارعت في السنوات الاخيرة وتيرة اكتشاف كواكب خارج المجموعة الشمسية، وقد جرى رصد نحو الف كوكب بواسطة وسائل غير مباشرة، منها الظل الذي يسببه اثناء مروره بين نجمه وكوكب الارض.
لكن عدداً قليلاً من هذه الكواكب جرى رصده في ما بعد بشكل مباشر، اذ ان معظمها يقع في مدارات حول شموس شابة لا يزيد عمرها عن 200 مليون سنة، وتكون بالتالي شديدة التوهج، فتحول دون امكانية الرصد المباشر لكواكبها.
وقال (نيال ديكون) الباحث في معهد ماكس بلانك الالماني واحد العاملين على الدراسة ان "هذا الكوكب يتيح للعلماء فرصة فريدة لمراقبة التغيرات الداخلية التي جرت في كوكب غازي عملاق مثل المشتري او زحل بعيد تشكله".
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
لندن (يو بي آي) - قال باحثون بريطانيون إن نظم القصائد والشِعر ينشّط المناطق الدماغية نفسها، التي تحركها الموسيقى.
واستخدم علماء في جامعة (أكستير) تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتحقق في أي أجزاء من الدماغ تتنشط لمعالجة العمليات المختلفة منها قراءة الشعر.
وأوضح الباحثون في دورية (دراسات الوعي) إنه عند قراءة الشعر، سُجّل نشاط في (شبكة القراءة) في الدماغ التي تتحرك عادةً عند قراءة أي شيء مكتوب، ولكنهم أشاروا إلى أن الكتابات المفعمة بالعاطفة بما فيها الشعر، حركت العديد من مناطق الدماغ التي تستجيب عادةً إلى الموسيقى.
كما لاحظ الباحثون أنه عندما قرأ المشاركون بالدراسة مقاطع شعرية مفضلة لديهم، تنشطت مناطق خاصة بالذاكرة أكثر من المناطق الخاصة بالقراءة.
وقال الباحث، آدم زيمان، إن "البعض يقول إنه من المستحيل المصالحة بين العلوم والفنّ.
ولكن تقنية تصوير الدماغ الجديدة تعني أنه بات يمكننا رؤية الكثير من الأدلة حول كيفية تفاعل الدماغ مع الفن".
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر غريب,
منوعات
واشنطن (يو بي أي) - صحيح أن الألماس ثمين ونادر على الأرض، ولكنه قد يفقد قيمته على كواكب أخرى، حيث تبين أن السماء تمطر ألماساً على المشتري وزحل.
وقال عالما فيزياء فلكيان في الولايات المتحدة، إن الظروف على هذين الكوكبين الأكبر في المنظومة الشمسية، كافية لظهور محيطات من الألماس السائل.
وذكر موقع (سبايس)، أنه حسب العلماء، فإن عواصف البرق القوية في الغلاف الجوي بالكوكبين تؤدي إلى تشكل جزيئات كربون تنزل بعدها عبر الغاز.
وفيما يهبط الكربون، يسحق تحت وطأة الضغط في الكوكبين، ما يؤدي إلى تكوّن قطع كبيرة من الألماس.
وفي الأعماق، يذوب الألماس ويتحوّل إلى ألماس سائل.
وقال الباحثان كيفن باينز من جامعة ويسكونسن- ماديسون، ومونا ديليتسكي من كاليفورنيا، إنه في مواقع ارتفاع الكثافة الحادة على المشتري وزحل، قد تسجّل أمطار من الألماس أو المحيطات.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف
ا ف ب: طلب جنوب افريقي متهم بحيازة أسلحة من السلطات القضائية أن تخفف الشروط المفروضة على إقامته الجبرية لكي يتمكن من لقاء زوجته.
وقال (غاريث دي نيسشن)، أمام محكمة جوهانسبرج "أنا خاضع للإقامة الجبرية ويتعذر علي إقامة علاقات طبيعية مع حبيبتي بسبب غياب الخصوصية".
وغاريث دي نيسشن متهم بسرقة أسلحة وبيعها وهو خاضع حالياً للإقامة الجبرية في منزل أحد أقربائه.
ومن المزمع أن تصدر المحكمة قرارها، بخصوص الطلب الذي تقدم به، الأسبوع المقبل.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات,
منوعات
واشنطن (يو بي آي) - يبدو أن البدانة في الولايات المتحدة ليست محصورة بالبشر، إذ أظهرت دراسة جديدة أن واحداً من أصل 4 كلاب وهررة في أميركا، تعاني من البدانة.
وذكر موقع (لايف ساينس) أن الأرقام الصادرة عن مستشفى (بانفيلد) للحيوانات الأليفة، تظهر أن واحداً من أصل كلّ 4 كلاب وهررة في أميركا تعاني من البدانة.
واستندت (بانفيلد) إلى بيانات من 800 مستشفى للحيوانات منتشرة في 43 ولاية أميركية، وأشارت إلى زيادة الكلاب البدينة بنسبة 37% مقارنةً بما كانت عليه قبل 5 سنوات، فيما بلغت الزيادة 90% لدى الهررة.
ولكن على الرغم من هذه الأرقام إلا أن 76% من أصحاب الكلاب و69% من أصحاب الهررة يعتبرون أن حيواناتهم الأليفة جيدة كما هي.
غير أن الأطباء البيطريين حذروا من أن الوزن الزائد يزيد خطر إصابة الحيوانات بأمراض القلب وأمراض التنفس وداء المفاصل تماماً مثل البشر.