نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف
ملبورن (أ ف ب) - تعتزم مدينة ملبورن ثاني أكبر المدن الأسترالية تشييد برج سكني يبلغ ارتفاعه 388 متراً، ليكون أعلى بناء في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، إذا انتهى بناؤه قبل تشييد برج منافس تعتزم جنوب أفريقيا تشييده بحلول عام 2018.
وقالت السلطات في ولاية فكتوريا أمس إن البرج الذي سيطلق عليه اسم أستراليا 108 ويستغرق بناؤه 5 سنوات، سيكون ترتيبه التاسع عشر في قائمة أطول مباني العالم.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
واشنطن (أ ف ب) - صياح الديك عند الفجر هل هو ناجم عن الساعة البيولوجية لدى هذا الطير أم أنه يأتي رداً على شروق الشمس؟.
توصل علماء يابانيون إلى أن الديكة قادرة على قراءة الوقت بشكل طبيعي من دون أن يستبعدوا أيضاً تأثيراً للنور.
والدراسة القصيرة التي أعدها تسويوشي شيمورا وتاكاشي يوشيمورا ونشرت في مجلة (كارنت بايولوجي) الأميركية تشير إلى أن صياح الديك قبيل الفجر يتحكم به الإيقاع اليومي للجسم أي الساعة البيولوجية.
وقد وضعت ديكة تحت نور خافت دائم إلا أنها كانت تصيح قبيل بزوغ الفجر على ما أفاد الباحثون من جامعة ناغويا الأمر الذي يعني أنها تتحرك بتأثير من ساعتها البيولوجية الداخلية.
وثمة عوامل أخرى مثل بزوغ النهار أو صياح ديكة أخرى تدفع الديك إلى الصياح أيضاً إلا أن الباحثين يؤكدون أن الصياح بشكل عام عند الفجر ناجم عن الساعة البيولوجية.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب المحاكمات
باريس (أ ف ب) - ألغت محكمة النقض أعلى هيئة قضائية فرنسية أمس قرار فصل موظفة في حضانة خاصة قرب باريس عام 2008 لأنها رفضت خلع الحجاب.
واعتبرت أنه نظراً لكونها حضانة خاصة فإن قرار فصل هذه الموظفة يشكل تمييزاً بسبب المعتقد الديني ويجب أن يعتبر باطلاً.
وأوضحت المحكمة في بيان "أن قرار محكمة استئناف فرساي الذي اعتبر الإقالة مبررة تم نقضه". وأوضح محامون أنه بعد هذا الحكم سيتم نظر القضية من جديد أمام محكمة باريس.
وكانت الموظفة عادت إلى العمل في ديسمبر 2008 بعد إجازة أمومة لمدة خمس سنوات وأكدت رغبتها في الاحتفاظ بالحجاب خلال وجودها في مكان العمل الأمر الذي رفضته مديرة الحضانة متذرعة بـ (الحياد الفلسفي والسياسي والديني) الذي تنص عليه القواعد الداخلية للحضانة.
وأعرب وزير الداخلية مانويل فالز عن أسفه لقرار محكمة النقض الذي رأى فيه تشكيكاً في العلمانية.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
واشنطن، تالين (وكالات) - حذرت دراسة لخبير مناخ دنماركي نشرت في الولايات المتحدة من أن ارتفاع حرارة الأرض بدرجتين مئويتين قد يؤدي إلى زيادة عدد الإعاصير القوية بعشر مرات. وأوضح اسلاك غرينستد من معهد نيلس بور في جامعة كوبنهاجن "في حال ارتفعت الحرارة درجة مئوية واحدة سيزيد عدد الإعاصير القصوى ثلاث إلى أربع مرات وفي حال ارتفعت بدرجتين فإن عدد هذه الظواهر سيزداد عشر مرات"، مستنداً في ذلك إلى نماذج توقع تأخذ في الاعتبار تطور درجات الحرارة في العالم.
وأوضح "هذا يعني أننا سنشهد إعصاراً بقوة كاترينا كل سنتين بدلاً من كل عشرين سنة".
وكانت أبحاث سابقة أقامت رابطاً بين تواتر العواصف الاستوائية والإعاصير والاحترار المناخي. وكان إعصار كاترينا البالغة قوته 5 الذي ترافق مع رياح بلغت سرعتها 280 كيلومتراً في الساعة، اجتاح نيو اورلينز في العام 2005، وكانت الكارثة الطبيعية الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة والخامس من حيث عدد القتلى.
وأضاف العالم الدنماركي "أن نموذجنا يشير إلى أن ارتفاع الحرارة 0,4 درجة يوازي مضاعفة الإعاصير".
وأشار خبير المناخ أيضاً إلى أن مستوى المحيطات سيرتفع مع الاحترار المناخي الذي يؤدي إلى ذوبان متسارع للجليد القطبي، لا سيما في المحيط الجنوبي المتجمد.
وارتفاع مستوى المياه هذا سيزيد أيضاً من قوة الإعاصير ويجعلها أكثر تدميراً، وتستمد الإعاصير الاستوائية طاقتها من الحرارة عند سطح المحيط ومن تبخر المياه.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
رويترز: قال علماء إن الميكروبات تزدهر بأعداد مذهلة في أعمق بقعة من محيطات العالم وهي أخدود ماريانا في المحيط الهادي على الرغم من مستويات الضغط والبرودة الهائلة التي تتعرض لها في الأعماق التي لا تصل إليها أشعة الشمس.
وأضاف العلماء أن هذه الكائنات المجهرية الدقيقة تتغذى على النباتات والأسماك الميتة حتى في هذه الأعماق السحيقة المكونة لقاع المحيطات والتي تصل إلى عمق ستة آلاف متر تحت سطح البحر.
ويؤكد وجود حياة للميكروبات في هذا الأخدود كيفية طمر غاز ثاني أكسيد الكربون - وهو أحد الانبعاثات الغازية المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري والمكون الجوهري اللازم لنمو النباتات البحرية الدقيقة على سطح مياه المحيطات - في نهاية المطاف في الأعماق في إطار عملية طبيعية تبطيء من التغير المناخي على سطح كوكب الأرض.
وتوصل فريق من العلماء يقوده خبراء دنماركيون بالاستعانة بإنسان آلي لجمع العينات من أعماق المحيط إلى أن كم الميكروبات ينمو بمعدلات كبيرة على عمق ستة آلاف متر وتتغذى هذه الكائنات على بقايا الأحياء الأخرى في أخدود ماريانا غرب المحيط الهادي.
وقال روني جلود من جامعة جنوب الدنمارك ورائد هذه الدراسة في العدد الجديد من دورية نيتشر الذي صدر الاثنين "من المدهش وجود هذا الكم من النشاط البكتيري".
وقال لرويترز في إشارة إلى هذا التقرير الذي تضمن أيضا أبحاثا من معاهد علمية في اسكتلندا وغرينلاند وألمانيا واليابان "من المعتاد أن تندر الحياة كلما تعمقنا في المياه، لكن عندما تذهب إلى الأعماق السحيقة يمكن أن ترصد مزيدا من الظواهر".
ويعضد هذا الكشف نظرية تقول إن النباتات والأسماك الميتة التي تسقط في أخدود ماريانا تكون في الأغلب بقعة تترعرع فيها الميكروبات.
وتنجم انهيارات أرضية عن الزلازل وهي تسهم أيضا في نقل بقايا الكائنات الحية إلى بقع أعمق من قاع المحيطات.
وكان قد سبق رصد أنشطة حيوية في أعماق المحيطات، إلا أنه لا يعرف الكثير عن نطاقها، وقد رصدت كاميرات فيديو علمية وجود كائنات قشرية شبيهة في قاع الأخدود.
وقال جلود في معرض شرحه لعملية طمر الكربون أو إعادة تدويره في قاع المحيطات "من المرجح ترسب كميات أكبر من الكربون في الأخدود عما كان يعتقد من قبل".
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
قال باحثون في جامعة سان دييغو في دراسة حديثة نشروها إن التحدث عبر الهواتف المحمولة يستحوذ على تركيز المحيطين أكثر من الأحاديث التي تجري بين شخصين وأكثر.
وتشير أحدث الأبحاث التي نشرتها مجلة بلوس ون الأميركية إلى أن الأستماع للمكالمات الهاتفية من جانب واحد قد يلفت الانتباه ويزعج أكثر من أي محادثة عادية.
وكشفت الدراسة أن بإمكان الأشخاص تذكر ما يسمعونه من محادثات هاتفية تجرى أمامهم، أكثر من تذكر محادثة جرت أمامهم من دون استخدام الهاتف.
وعزا الباحثون ذلك إلى أن المحادثات التي تجرى على الهاتف تكون عادة مزعجة وملفتة للانتباه لأسباب متعددة من بينها استخدام المتحدث الصوت العالي.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
أفاد باحثون يابانيون بأن تناول فنجان من القهوة يومياً يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الخُمس.
وقالوا بحسب موقع الجزيرة "إن الشاي الأخضر يمكن أن يفيد أيضا في منع هذه الحالة المدمرة التي تحدث عندما تنسد أو تنفجر الأوعية الدموية التي في الدماغ أو التي تغذيه."
وكانت الدراسة التي أجراها العلماء قد تقصت عادات المشروبات عند أكثر من 83 ألف شخص بالغ سليم من سن 45 إلى 74 عاما على مدى 13 عاما.
ووجدوا أن الذين كانوا يتناولون ما لا يقل عن فنجان قهوة واحد يوميا كانت لديهم نسبة التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية أقل بنحو 20% مقارنة بأولئك الذين كانوا نادراً ما يشربونها، وللحصول على تأثير مكافئ كان المطلوب هو شرب أربعة كؤوس من الشاي الأخضر.
وأظهرت المشروبات تأثيراً أكبر في تقليل احتمال نزيف بالمخ (انفجار وعاء دموي).
وأولئك الذين كانوا يشربون ما لا يقل عن فنجان قهوة أو كأسين من الشاي الأخضر يوميا كانوا أقل خطراً بنسبة 32% للإصابة بهذه الحالة.
وقد تم تعديل كل النتائج للأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين المجموعات من حيث السن والبنية والجنس والتدخين وتعاطي الخمر والوزن والنظام الغذائي وممارسة الرياضة.
وقال قائد الدراسة الدكتور يوشيهيرو كوكوبو 'الإجراء النظامي لشرب الشاي والقهوة يفيد غالبا صحة الجهاز الدوري لأنه يحول جزئيا دون تشكل الجلطات الدموية'.
ويشار إلى أن نتائجهم بشأن القهوة مشابهةٌ لدراسة قدمت في مؤتمر أوروبي في مايو/أيار الماضي وجدت أن كأسا إلى ثلاثة كؤوس يوميا كان مرتبطا بانخفاض نسبته 14%.
لكنهم لم يتوصلوا تحديدا إلى السبب في أن تناول القهوة والشاي الأخضر يقلل خطر السكتة الدماغية، على الرغم من الاعتقاد بأن مضادات الأكسدة تعمل عملها.
ومع ذلك فإن العلم ليس أمرا مسلماً به، فمن المعلوم أن الكافيين يرفع ضغط الدم وكان هناك إشارات على أن الإفراط في القهوة يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.
ومن جانبه قال الدكتور ديل ويب من جمعية السكتة الدماغية البريطانية 'نحن نرحب بهذه الدراسة التي تشير إلى أن فوائد مضادات الأكسدة في القهوة والشاي الأخضر يمكن أن توازن الضرر المحتمل من الكافيين.
وهذه النتائج تبين أن الإكثار من تناول الشاي الأخضر والقهوة قد يقلل مخاطر الجلطة الدماغية، وخاصة فيما يتعلق بنزيف المخ الداخلي.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
وجدت دراسة جديدة أن الرجال يدخنون للمتعة والتسلية في حين أن النساء يفعلن ذلك لتهدئة أعصابهن. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الدراسة التي أجريت بتكليف من موزّع السجائر الإلكترونية "سكاي سيغ" وجدت أن أغلبية الرجال المدخنين (56%) يدخنون معظم الأحيان عندما يكونون مع أصدقائهم مقابل 48% من النساء، ما يشير إلى أن التدخين مقبول اجتماعياً أكثر للرجال.
وتبيّن أن 33% من المدخنات الإناث يدخّن في أغلب الأحيان عندما يشعرن بالإجهاد النفسي.
ويعتقد 55% من المدخنين بأنهم أصبحوا مدمنين على العادات النفسية المرتبطة بالتدخين قبل إدمانهم على النيكوتين.
وحاول ثلثا الإناث المدخنات و54% من الذكور المدخنين الإقلاع عن عادتهم 6 مرات تقريباً.
وقالت العالمة النفسية السلوكية جو هيمينغز إن "هذا السلوك المختلف يشير إلى أن التدخين يعتبر مقبولاً اجتماعياً أكثر للرجال"، مضيفة أن هذا أمر مفاجئ خصوصاً في أيامنا المعاصرة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
يعتقد باحثون أن مرضى القلب المصابين بالسمنة أقل عرضة للوفاة مقارنة بأقرانهم من ذوي الأوزان الطبيعية.
وهذا بالرغم من تدهور حالتهم الصحية وتجنبهم الاستماع إلى النصائح الطبية الخاصة بأسلوب حياتهم، حسبما أفادت دراسة شملت أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة شخص.
ويقول فريق الباحثين، وهم من كلية لندن الجامعية بحسب موقع بي بي سي، إن السبب قد يعود إلى اهتمام الأطباء بعلاج المرض.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي ألمح فيها باحثون إلى أن زيادة الوزن أو السمنة، التي تعد عنصرا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، قد تكون أيضا عنصرا يدفع إلى الاطمئنان.
وتقول إحدى النظريات "إن السبب ربما يكون في أن المرضى البدناء يحرصون على لياقتهم برغم وزنهم الزائد، وعلى سبيل المثال يلجأون إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية".
خطر الموت:
وقام الباحثون بدراسة البيانات الخاصة بالمرضى الذين شاركوا في المسح الإحصائي الصحي بإنجلترا واسكتلندا.
ووجد الباحثون، كما خلصت دراسات أخرى، أن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين يعانون أيضا من البدانة، أقل عرضة للموت خلال سبع سنوات مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يعانون من ذات المرض.
ووجد الباحثون أن أغلبية المرضى من الشباب. كما لاحظوا أن حالتهم الصحية سيئة، حيث كانوا يعانون مخاطر أكثر تتعلق بالقلب مثل ارتفاع نسبة الكولسترول وضغط الدم، ولم يكن يدخن سوى عدد قليل.
ووجد الباحثون أن الذين يمارسون نشاطا بدنيا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع ولا يدخنون، أقل عرضة للوفاة مهما كانت أوزانهم.
والمثير أن غير الملتزمين بهذه النصائح كانوا أيضا أقل عرضة للوفاة، مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يدخنون أو لا يمارسون الرياضة.
علاج مكثف:
الدكتور مارك هامر قائد فريق الباحثين قال إنهم حاولوا فحص أسلوب حياة البدناء لمعرفة السبب في كونهم أكثر حظا من هذه الناحية، ولكنهم خلصوا إلى أن الأمر لا علاقة له بنمط الحياة.
وأردف: "حتى الآن لم نتمكن من فهم سبب هذا التناقض الواضح، كما أننا بالقطع لا ننصح مرضى القلب بزيادة أوزانهم".
وأوضح: "ربما يكون من الأسباب المنطقية أن الشخص البدين يحصل على علاج مكثف بمجرد زيارة طبيب القلب الذي ينظر إليه باعتباره يواجه خطرا داهما".
وأشار إلى أن "التمارين الرياضية تعد أفضل وسائل العلاج نجاحا، فهي تقلص إلى حد كبير المخاطر، حتى وإن كان المريض لا يفقد شيئا من وزنه".
وكشف بحث آخر لذات الفريق أن البدين قد يتمتع بصحة طبيعية وأن زيادة الوزن قد لا ترتبط بالضرورة بالإصابة بأمراض القلب.
ولفت الدكتور هامر إلى أن "نسبة الدهون في الجسم مؤشر ضعيف جدا على ما يجري".
مناطق تركز الدهون:
وتقول جون دافيسون، كبيرة ممرضي مؤسسة القلب البريطانية: "العلاقة بين الأمرين ما زالت غير واضحة، ولكن يمكن القول بأن أولئك الذين لديهم مؤشرات نسبة كبيرة من الدهون في الجسم يبادرون بالذهاب إلى الطبيب عاجلا، ومن المحتمل حصولهم على علاج أشد كثافة".
وأضافت: "هذه الدراسة تركز فقط على نسبة الدهون في الجسم، ولكن حينما يتم النظر إلى المخاطر الصحية لا يتعلق الأمر بنسبة الدهون وحدها، ولكنه يتعلق أيضا بالمناطق التي يجري تخزين الدهون فيها في الجسم".
وأوضحت أن "تركز الدهون الزائدة في منطقة الوسط من شأنه إنتاج مواد سامة تزيد من تعرض المرء للمخاطر الصحية.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
حقائق طبية
تساهم الهرمونات في تأدية دور كبير في حياة المرأة، حيث أنها السبب الرئيس في إصابتها بالفرح والسعادة أو التوتر والحزن أو التعب والإرهاق، ويؤكد العلماء وجود أكثر من 50 هرموناً في جسم المرأة، لكن ثلاثة منها فقط تؤثر في حياة المرأة الجنسية، وهي:
1-التستوستيرون: يعتقد البعض أنّ التستوستيرون موجود فقط عند الرجل، الا أنّ هذا الهرمون يتواجد أيضاً عند المرأة ولكن بكميات منخفضة جداً تنتجه البويضات والغدد الكظرية.
التستوستيرون هو المسؤول عن صحة الحياة الجنسية عند المرأة، إذ يزيد رغبتها في ممارسة العلاقة بشكل كبير، كما أنّ هذا الهرمون يمنح المرأة النشاط والقوة.
2-الأستروجين: يلعب الأستروجين دوراً أساسياً في حياة المرأة، يكون هذا الهرمون في أعلى مستوياته بين عمر 20 و40 أي خلال فترة خصوبة المرأة.
هذا الهرمون يزيد رغبة المرأة في ممارسة العلاقة الجنسية، يعتبر الأستروجين الهرمون الأنثوي الأبرز، فهو يؤثر في قوة الشعر والأظافر ويعطي شكل أرداف جذابة للمرأة.
3-البروجيسترون: يزيد البروجيسترون رغبة المرأة في ممارسة العلاقة بشكل كبير جداً، وهو يبدأ بالارتفاع ابتداءً من اليوم 14 من الدورة الشهرية أي يوم الإباضة لزيادة فرص حدوث الحمل عند المرأة.
وتجدر الإشارة الى أنّ هرمون البروجيسترون يبقى مرتفعاً طيلة فترة الحمل.