نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
وجدت دراسة جديدة أن الرجال يدخنون للمتعة والتسلية في حين أن النساء يفعلن ذلك لتهدئة أعصابهن. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الدراسة التي أجريت بتكليف من موزّع السجائر الإلكترونية "سكاي سيغ" وجدت أن أغلبية الرجال المدخنين (56%) يدخنون معظم الأحيان عندما يكونون مع أصدقائهم مقابل 48% من النساء، ما يشير إلى أن التدخين مقبول اجتماعياً أكثر للرجال.
وتبيّن أن 33% من المدخنات الإناث يدخّن في أغلب الأحيان عندما يشعرن بالإجهاد النفسي.
ويعتقد 55% من المدخنين بأنهم أصبحوا مدمنين على العادات النفسية المرتبطة بالتدخين قبل إدمانهم على النيكوتين.
وحاول ثلثا الإناث المدخنات و54% من الذكور المدخنين الإقلاع عن عادتهم 6 مرات تقريباً.
وقالت العالمة النفسية السلوكية جو هيمينغز إن "هذا السلوك المختلف يشير إلى أن التدخين يعتبر مقبولاً اجتماعياً أكثر للرجال"، مضيفة أن هذا أمر مفاجئ خصوصاً في أيامنا المعاصرة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الدراسات
يعتقد باحثون أن مرضى القلب المصابين بالسمنة أقل عرضة للوفاة مقارنة بأقرانهم من ذوي الأوزان الطبيعية.
وهذا بالرغم من تدهور حالتهم الصحية وتجنبهم الاستماع إلى النصائح الطبية الخاصة بأسلوب حياتهم، حسبما أفادت دراسة شملت أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة شخص.
ويقول فريق الباحثين، وهم من كلية لندن الجامعية بحسب موقع بي بي سي، إن السبب قد يعود إلى اهتمام الأطباء بعلاج المرض.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي ألمح فيها باحثون إلى أن زيادة الوزن أو السمنة، التي تعد عنصرا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، قد تكون أيضا عنصرا يدفع إلى الاطمئنان.
وتقول إحدى النظريات "إن السبب ربما يكون في أن المرضى البدناء يحرصون على لياقتهم برغم وزنهم الزائد، وعلى سبيل المثال يلجأون إلى ممارسة المزيد من التمارين الرياضية".
خطر الموت:
وقام الباحثون بدراسة البيانات الخاصة بالمرضى الذين شاركوا في المسح الإحصائي الصحي بإنجلترا واسكتلندا.
ووجد الباحثون، كما خلصت دراسات أخرى، أن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين يعانون أيضا من البدانة، أقل عرضة للموت خلال سبع سنوات مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يعانون من ذات المرض.
ووجد الباحثون أن أغلبية المرضى من الشباب. كما لاحظوا أن حالتهم الصحية سيئة، حيث كانوا يعانون مخاطر أكثر تتعلق بالقلب مثل ارتفاع نسبة الكولسترول وضغط الدم، ولم يكن يدخن سوى عدد قليل.
ووجد الباحثون أن الذين يمارسون نشاطا بدنيا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع ولا يدخنون، أقل عرضة للوفاة مهما كانت أوزانهم.
والمثير أن غير الملتزمين بهذه النصائح كانوا أيضا أقل عرضة للوفاة، مقارنة بذوي الأوزان الطبيعية الذين يدخنون أو لا يمارسون الرياضة.
علاج مكثف:
الدكتور مارك هامر قائد فريق الباحثين قال إنهم حاولوا فحص أسلوب حياة البدناء لمعرفة السبب في كونهم أكثر حظا من هذه الناحية، ولكنهم خلصوا إلى أن الأمر لا علاقة له بنمط الحياة.
وأردف: "حتى الآن لم نتمكن من فهم سبب هذا التناقض الواضح، كما أننا بالقطع لا ننصح مرضى القلب بزيادة أوزانهم".
وأوضح: "ربما يكون من الأسباب المنطقية أن الشخص البدين يحصل على علاج مكثف بمجرد زيارة طبيب القلب الذي ينظر إليه باعتباره يواجه خطرا داهما".
وأشار إلى أن "التمارين الرياضية تعد أفضل وسائل العلاج نجاحا، فهي تقلص إلى حد كبير المخاطر، حتى وإن كان المريض لا يفقد شيئا من وزنه".
وكشف بحث آخر لذات الفريق أن البدين قد يتمتع بصحة طبيعية وأن زيادة الوزن قد لا ترتبط بالضرورة بالإصابة بأمراض القلب.
ولفت الدكتور هامر إلى أن "نسبة الدهون في الجسم مؤشر ضعيف جدا على ما يجري".
مناطق تركز الدهون:
وتقول جون دافيسون، كبيرة ممرضي مؤسسة القلب البريطانية: "العلاقة بين الأمرين ما زالت غير واضحة، ولكن يمكن القول بأن أولئك الذين لديهم مؤشرات نسبة كبيرة من الدهون في الجسم يبادرون بالذهاب إلى الطبيب عاجلا، ومن المحتمل حصولهم على علاج أشد كثافة".
وأضافت: "هذه الدراسة تركز فقط على نسبة الدهون في الجسم، ولكن حينما يتم النظر إلى المخاطر الصحية لا يتعلق الأمر بنسبة الدهون وحدها، ولكنه يتعلق أيضا بالمناطق التي يجري تخزين الدهون فيها في الجسم".
وأوضحت أن "تركز الدهون الزائدة في منطقة الوسط من شأنه إنتاج مواد سامة تزيد من تعرض المرء للمخاطر الصحية.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
حقائق طبية
تساهم الهرمونات في تأدية دور كبير في حياة المرأة، حيث أنها السبب الرئيس في إصابتها بالفرح والسعادة أو التوتر والحزن أو التعب والإرهاق، ويؤكد العلماء وجود أكثر من 50 هرموناً في جسم المرأة، لكن ثلاثة منها فقط تؤثر في حياة المرأة الجنسية، وهي:
1-التستوستيرون: يعتقد البعض أنّ التستوستيرون موجود فقط عند الرجل، الا أنّ هذا الهرمون يتواجد أيضاً عند المرأة ولكن بكميات منخفضة جداً تنتجه البويضات والغدد الكظرية.
التستوستيرون هو المسؤول عن صحة الحياة الجنسية عند المرأة، إذ يزيد رغبتها في ممارسة العلاقة بشكل كبير، كما أنّ هذا الهرمون يمنح المرأة النشاط والقوة.
2-الأستروجين: يلعب الأستروجين دوراً أساسياً في حياة المرأة، يكون هذا الهرمون في أعلى مستوياته بين عمر 20 و40 أي خلال فترة خصوبة المرأة.
هذا الهرمون يزيد رغبة المرأة في ممارسة العلاقة الجنسية، يعتبر الأستروجين الهرمون الأنثوي الأبرز، فهو يؤثر في قوة الشعر والأظافر ويعطي شكل أرداف جذابة للمرأة.
3-البروجيسترون: يزيد البروجيسترون رغبة المرأة في ممارسة العلاقة بشكل كبير جداً، وهو يبدأ بالارتفاع ابتداءً من اليوم 14 من الدورة الشهرية أي يوم الإباضة لزيادة فرص حدوث الحمل عند المرأة.
وتجدر الإشارة الى أنّ هرمون البروجيسترون يبقى مرتفعاً طيلة فترة الحمل.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
حقائق طبية
توصل فريق من الباحثين الأمريكيين إلى أنه يمكن الاستعانة بالإبر الصينية لتنظيم ارتفاع الهرمونات الناجم عن التعرض للكثير من الضغوط والتوتر.
وكان الباحثون قد أجروا أبحاثهم على أربع مجموعات اختلفت الظروف الاجتماعية والنفسية لكل منها، حيث عانى بعض أفراد هذه المجموعات من التوترات والضغوط، وخضع آخرون للعلاج بواسطة الإبر الصينية، في الوقت الذي خضع البعض للعلاج بالطرق التقليدية ليتم تتبعهم للأكثر من عشرة أعوام.
وأشارت المتابعة إلى أن الأشخاص الذين خضعوا لجلسات الوخز بالإبر استطاعوا تقليل ارتفاع مستوى الهرمونات لديهم والناجمة عن تعرضهم للضغوط والتوتر بصورة كبيرة بالمقارنة بالأشخاص الذين تلقوا علاجات تقليدية.
وساهمت الأبحاث في تمتع هؤلاء بهدوء نفسي واسترخاء عقب هذه الجلسات التي قللت توترهم وقلقهم.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر غريب
مثل شاب وصديقه أمام محكمة في هونغ كونغ بتهمة قتل والديه المسنين والاحتفاظ برأسيهما داخل ثلاجة في شقة سكنية.
وذكرت وسائل إعلام في هونغ كونغ أن هنري شو (29 عاماً) وصديقه تشي ون كاي (35 عاماً)، مثلا أمام المحكمة في هونغ كونغ إذ يواجهان تهمة قتل والدي هنري، "شو ووينغ كي 64 عاماً وسيو يويت يي 63 عاماً".
وكانت الشرطة قد أعلنت أنها عثرت على رأسيّ الوالدين داخل ثلاجة في شقة بهونغ كونغ، كما عثر على ثلاثة أذرع وأربعة أقدام في الشقة.
ولا تزال الشرطة تبحث عن بقية أعضاء جسميّ القتيلين، إذ يعتقد أنها ربما رميت في البحر.
وترجح الشرطة أن تكون الجريمة قد وقعت في الأول من آذار/مارس.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر غريب
أصيب عدد من الأصدقاء بصدمة بعد تلقيهم رسالة نصية من صديقهم الذي بعث بها اليهم من باب المزاح يسألهم فيها "كيف سيكون شعوركم لو تلقيتم خبر وفاتي؟"، وكانت المفاجأة التي ألجمتهم أنه توفي بالفعل بعد 45 دقيقة من رسالته، في حادث مروري مروع على طريق الطائف ـ السيل.
ووفقا لصحيفة "عكاظ" السعودية، كان الشاب (18 عاما) الذي يدرس في المرحلة الثانوية، كتب عند الساعة 12 صباحا وقبل وفاته بدقائق رسالة إلى مجموعة أصدقائه على (الواتس آب) يريد منهم معرفة ردة فعلهم في حال تلقيهم خبر وفاته، حيث كتب فيها "ما شعوركم في حال لو تلقيتم خبر وفاتي؟".
وعند الساعة 12:45 تلقى الأصدقاء في نفس المجموعة خبر وفاة زميلهم، فلم يصدقوا الخبر، خاصة أن صديقهم كان يسألهم قبل أقل من ساعة عن شعورهم في حال تلقيهم خبر وفاته، وكأنه يمهد لرحيله ويوصيهم بالصبر والاحتساب في حال وفاته، وانهار بعضهم من هول الموقف، بينما لم يستوعب البعض حقيقة ما حدث حتى شيعوا جنازته.
يذكر أن الشاب المتوفى هو الابن الوحيد لوالدته والتي كانت ترافقه في الحادث الأليم الذي تعرض له.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
جريمة
تلقت غرفة العمليات في وزارة الداخلية الكويتية بلاغاً يفيد بحصول جريمة قتل في إحدى شركات البورسلان بمنطقة حولي، فسارع بالانطلاق إلى الموقع رجال أمن حولي وفور وصولهم وجدوا مدير الشركة - وهو مواطن - غارقاً في دمائه، فيما أحكم الموظفون سيطرتهم على الموظف الجاني، وتبين من التحقيق الأولي أنه يعمل مندوباً في الشركة، وحضر إلى العمل متأخراً، وعندما طلبه المدير، ووبخه على التأخير محذراً إياه من تكراره، أخرج الموظف سكيناً من طيات ملابسه ووجه إليه ثلاث طعنات وركض هارباً من مقر الشركة، حيث استوقف شخصاً في الشارع وسلبه سيارته بالإكراه، وأثناء محاولته الفرار بها اصطدم بسيارة أخرى، ما اضطره إلى التوقف ومكن الموظفين الذين كانوا يلاحقونه من الإمساك به.
ووفقا لجريدة الرأي العام فأن معاينة جثة المدير القتيل كشفت أنه تلقى طعنتين في الصدر وثالثة في اليد، يذكر أن المدير الذي ناهز الثامنة والخمسين من عمره، يتمتع بعلاقات جيدة مع موظفيه - وفقاً لإفادتهم - وهو رب أسرة ولديه 6 أبناء وبنات.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف
CNN: على غرار أفلام (جيمس بوند) شهد أحد السجون قرب مدينة مونتريال الكندية عملية هروب جريئة في وضح النهار باستخدام طائرة مروحية.
وبرغم عملية الهروب المشوّقة إلا أن حرية السجينين، بناجمين هودن- باردو، وداني بروفينكال، لم تدم طويلاً بعدما ألقت عليهما الشرطة بعد قليل من فرارهما من سجن في (سان جيروم)، شمال شرقي مونتريال.
وحول تفاصيل عملية الهروب، قام شخصان باستئجار مروحية من مدينة كيبيك على أنهما سائحان، وفور تحليق الطائرة أجبرا الطيار، وتحت تهديد السلاح، على الاتجاه نحو منطقة (سانت جيروم) وتبعد نحو نصف ساعة من مونتريال، والتحليق فوق السجن.
وفغرت أفواه عناصر أمن السجن وهم يشاهدون السجينين وهما يتسلقان إلى المروحية باستخدام حبال قبل أن تختفي الطائرة عن الأنظار.
وشهدت السجون قلّة من الحوادث المماثلة، من أشهرها عملية هروب (طائري الحب) والتي قامت خلالها نادين فغور بتلقي دروس طيران خصيصاً للتحضير لعملية تهريب زوجها ميشيل، وقامت بالتقاطه من سجن فرنسي في أيار عام 1986، إلا أن الحظ لم يحالفهما طويلاً إذ اعتقلت بعد ذلك جنوب غربي فرنسا وقتل الزوج أثناء عملية سطو فاشلة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر طريف
CNN: أصدر الاتحاد اليوناني لكرة القدم عقوبة بحق اللاعب جيورجوس كاتيديس بحرمانه مدى الحياة من جميع الأنشطة المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، لأنه وجه تحية للجماهير تبدو كتحية النازيين الألمان.
حدثت الواقعة التي أثارت جدلاً كبيراً في الوسط الرياضي عندما توجه كاتيديس (20 عاما) بالتحية للجماهير احتفالاً بهدف سجّله وقاد به فريقه للفوز (2-1) على فيريا في منافسات الدوري اليوناني، فقد رفع اللاعب يده اليمنى في حركة مماثلة لتحية النازيين.
وجاء في بيان الاتحاد اليوناني لكرة القدم: "إن قيام اللاعب بهذا التصرف وتوجيه تحية نازية للجماهير يشكل استفزازاً شديداً وإهانة لكل ضحايا النازية، وانتهاكاً صارخاً للصورة السلمية والإنسانية لكرة القدم".
وقد تعرّض جيورجوس كاتيديس إثر هذه الحادثة لانتقادات لاذعة على شبكتي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر).ورد اللاعب بتغريدة على حسابه في موقع (تويتر) قائلاً: "عندما رفعت يدي بهذه الطريقة كنت أشير إلى زميلي ميخاليس بافليس الجالس في المدرجات، لكي أهديه الهدف من أجل مساندته في صراعه مع المرض".
وأكد أنه ليس فاشياً، ولم يكن يعلم معنى هذه الإشارة، وإلا ما كان فعلها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
أغرب الأبتكارات
د.ب.أ: ابتكرت إحدى الشركات في سنغافورة سترة تشيع لدى مرتديها إحساسا يشبه العناق أو التدليك. وتتميز السترة، وهي الأولى من نوعها في العالم، بأنها تستطيع الضغط على جسم من يرتديها بما يُشبه العناق أو التدليك، كما أنها مفيدة كوسيلة لعلاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الشركة التي تعمل في مجال الصناعات التكنولوجية جهزت السترة العصرية الخفيفة الوزن التي ابتكرتها بنظام تكنولوجي مدمج للمس يعطي الشخص الذي يرتديها إحساسا بالضغط العميق عن طريق نفخ أكياس هوائية صغيرة داخل السترة.
ونقلت عن جيمس تي -مؤسس شركة (تي وير) التي ابتكرت السترة التي تحمل اسم (تي جاكيتT-Jacket)- قوله إن "السترة تعطي لمسة تتباين من حيث قوتها ومكانها مما يسمح للمستخدم بالتحكم في قوة الضغط وفترة استمراره".
ويمكن التحكم في سترة
(تي جاكيتT-Jacket) عن بعد عن طريق جهاز هاتف محمول أو حاسوب لوحي من أجل تعديل قوة الضغط ومراقبته وتحليله. وتنطوي هذه الخاصية على فائدة كبيرة في حالة استخدام السترة وسيلة لعلاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
ويستخدم أطباء النفس أسلوبا في علاج الأطفال المصابين بمرض التوحد يحمل اسم "العلاج بالضغط العميق"، وتعتمد فكرته على استخدام الضغط وسيلة لتهدئة الأطفال ومساعدتهم على تحسين أسلوب تلقيهم للمدخلات الحسية.
ويوضح تي أن "معظم هؤلاء الأطفال يعانون من مشكلات في فهم المدخلات الحسية مما يجعلهم مفرطين في الحساسية تجاه المؤثرات الخارجية مثل الضوضاء المرتفعة أو الوجوه غير المألوفة"، مضيفا أن "السترة تي جاكيت يمكنها مساعدة الأطفال مرضى التوحد لأننا أدركنا أن هؤلاء الأطفال يتوقون للضغط العميق، ويمكنهم الاستفادة من هذا الأسلوب العلاجي".